🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
إن سليمى والله يكلؤها - إبراهيم بن هرمة | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
إن سليمى والله يكلؤها
إبراهيم بن هرمة
1
أبياتها تسعة
العباسي
المنسرح
القافية
ا
إِنَّ سُلَيمى وَاللَهُ يَكلَؤُها
ضَنَّت بِشَيءٍ ما كانَ يَرزَؤُها
وَعَوَّدَّتني فيما تُعَودُِّني
أَظماءَ وَردٍ ما كنتُ أَجزَؤُها
وَلا أَراها تَزالُ ظالِمَةً
تُحَدِثُ لي نَكبَةً وَتَنكؤُها
وَتَزدَهيني من غَيرِ فاحِشَةٍ
أَشياءُ عَنها بالغَيبِ أنبؤُها
لَو تُهنِيَ العاشِقينَ ما وَعَدَت
لَكانَ خَيرَ العِداةِ أَهنؤُها
شَبَّت وَشَبَّ العَفافُ يَتبَعُها
فَلَم يُعَب خِدنُها وَمَنشَؤُها
وَبَوَّأَت في صَميم مَعشَرِها
فَنَمَّ في قَومِها مُبَوَّؤُها
خَودٌ تُعاطيكَ بَعدَ رَقدَتِها
إِذا يُلاقي العُيونَ مَهدَؤُها
كأساً بفيها صَهباءَ مُعرِقَةً
يَغلو بِأَيدي التِجار مَسبَؤُها
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول