🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
أمن القتول منازل ومعرس - أبو قلابة الهذلي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
أمن القتول منازل ومعرس
أبو قلابة الهذلي
0
أبياتها أحد عشر
الجاهلي
القافية
س
أَمِنَ القَتولِ مِنازِلٌ وَمُعَرَّس
كَالوَشمِ في ضاحي الذِراعِ يكَرَّسُ
خَودٌ ثَقالٌ في القِيامِ كَرَملَةٍ
دَمَثٍ يُضيءُ لَها الظَلامُ الحِندِسُ
رَدعُ الخَلوقِ بِجِلدِها فَكَأَنَّهُ
رَيطٌ عِتاقٌ في الصُوانِ مُضَرَّسُ
يا حَبَّ ما حُبُّ القَتولِ وَحُبُّها
فَلَسٌ فَلا يُنصِبكَ حُبٌّ مُفلِسٌ
يا بَرقُ يَخفي لِلقَتولِ كَأَنَّهُ
غابٌ تَشَيَّمُهُ حَريقٌ يُبَّسُ
تُرَجّى لَهُ تَحتَ الظَلامِ أَكِفَّةٌ
مَجنونَةٌ نَفَيانُها مُتَنكِّسُ
هَل يُنسينَ حُبَّ القَتولِ مَطارِدٌ
وَأَفَلُّ يَختَضِمُ الفَقارَ مَسَلَّسُ
لَيٌ حُسامٌ لا يُليقُ ضَريبَةً
في مَتنِهِ دَخَنٌ وَأَثرٌ أَحلَسُ
وَشَريجَةٌ جَشّاءُ ذاتُ أَزامِلٍ
يُخطي الشِمالَ بِها مُمَرٍّ أَملَسُ
بَزُّ بِهِ أَحمي المُضافَ إِذا دَعا
وَبَدا لَهُم يَومٌ ذَنوبٌ أَحمَسُ
وَاِستَجمَعوا نَفَراً وَرادَ جَنابَهُم
رَجُلٌ بِصَفحَتِهِ دَبوبٌ تَقلِسُ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول