🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
يا بؤس كلبي سيد الكلاب - أبو نواس | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
يا بؤس كلبي سيد الكلاب
أبو نواس
2
أبياتها ثلاثة عشر
العباسي
الرجز
القافية
ب
يا بُؤسَ كَلبي سَيِّدِ الكِلابِ
قَد كانَ أَعناني عَنِ العُقابِ
وَكانَ قَد أَجزى عَنِ القَصّابِ
وَعَن شِراءِ الجَلَبِ الجَلّابِ
يا عَينُ جودي لي عَلى حَلّابِ
مَن لِلظِباءِ العُفرِ وَالذِئابِ
وَكُلُّ صَقرٍ طالِعٍ وَثّابِ
يَختَطِفُ القُطّانَ في الرَوابي
كَالبَرقِ بَينَ النَجمِ وَالسَحابِ
كَم مِن غَزالٍ لاحِقِ الأَقرابِ
ذي جيئَةٍ صَعبٍ وَذي ذَهابِ
أَشبَعَني مِنهُ مِنَ الكَبّابِ
خَرَجتُ وَالدُنيا إِلى تَبابِ
بِهِ وَكانَ عِدَّتي وَنابي
أَصفَرُ قَد خُرِّجَ بِالمُلابِ
كَأَنَّما يُدهَنُ بِالزِريابِ
فَبَينَما نَحنُ بِهِ في الغابِ
إِذ بَرَزَت كالِحَةُ الأَنيابِ
رَقشاءُ جَرداءُ مِنَ الثِيابِ
كَأَنَّما تُبصِرُ مِن نِقابِ
فَعَلِقَت عُرقوبَهُ بِنابِ
لَم تَرعَ لي حَقّاً وَلَم تُحابِ
فَخَرَّ وَانصاعَت بِلا ارتِيابِ
كَأَنَّما تَنفُخُ مِن جِرابِ
لا أُبتُ إِن أُبتُ بِلا عِقابِ
حَتّى تَذوقي أَوجَعَ العَذابِ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول