🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
وفتية كنجوم الليل أوجههم - أبو نواس | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
وفتية كنجوم الليل أوجههم
أبو نواس
3
أبياتها أحد عشر
العباسي
البسيط
القافية
ج
وَفِتيَةٍ كَنُجومِ اللَيلِ أَوجُهُهُم
مِن كُلِّ أَغيَدَ لِلغَمّاءِ فَرّاجِ
أَنضاءِ كَأسٍ إِذا ما اللَيلُ جَنَّهُمُ
ساقَتهُمُ نَحوَها سَوقاً بِإِزعاجِ
طَرَقتُ صاحِبَ حانوتٍ بِهِم سَحَراً
وَاللَيلُ مُنسَدِلُ الظَلماءِ كَالساجِ
لَمّا قَرَعتُ عَلَيهِ البابَ أَوجَلَهُ
وَقالَ بَينَ مُسِرِّ الخَوفِ وَالراجي
مَن ذا فَقُلتُ فَتىً نادَتهُ لَذَّتُهُ
فَلَيسَ عَنها إِلى شَيءٍ بِمُنعاجِ
اِفتَح فَقَهقَهَ مِن قَولي وَقالَ لَقَد
هَيَّجتَ خَوفي لِأَمرٍ فيهِ إِبهاجي
وَمَرَّ ذا فَرَحٍ يَسعى بِمِسرَجَةٍ
فَاِستَلَّ عَذراءَ لَم تَبرُز لِأَزواجِ
مَصونَةً حَجَبوها في مُخَدَّرِها
عَنِ العُيونِ لِكِسرى صاحِبِ التاجِ
يُديرُها خَنِثٌ في لَهوِهِ دَمِثٌ
مِن نَسلِ آذينَ ذو قِرطٍ وَدُوّاجِ
يُزهى عَلَينا بِأَنَّ اللَيلَ طُرَّتُهُ
وَالشَمسُ غُرَّتُهُ وَاللَونُ لِلعاجِ
وَالدَهرُ لَيسَ بِلاقٍ شَعبَ مُنتَظِمٍ
إِلّا رَماهُ بِتَفريقٍ وَإِزعاجِ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول