🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
قد عذب الحب هذا القلب ما صلحا - أبو نواس | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
قد عذب الحب هذا القلب ما صلحا
أبو نواس
0
أبياتها سبعة عشر
العباسي
البسيط
القافية
ا
قَد عَذَّبَ الحُبُّ هَذا القَلبُ ما صَلُحا
فَلا تَعُدَّنَّ ذَنباً أَن يُقالَ صَحا
أَبقَيتَ فِيَّ لِتَقوى اللَهِ باقِيَةً
وَلَم أَكُن كَحَريصٍ لَم يَدَع مَرَحا
وَحاجَةٍ لَم تَكُن كَالحاجِ واحِدَةً
كَلَّفتُها العَزمَ وَالعَيرانَةَ السُرُحا
يَكونُ جَهدُ المَطايا عَفوَ سيرَتِها
إِذا نَسائِجُها كانَت لَها وُشُحا
نَرمي بِها كُلَّ لَيلٍ كانَ كَلكَلُهُ
مِثلَ الفَلاةِ إِذا ما فَوقَها جَنَحا
حَتّى تَبَيَّنَ في أَثناءِ نُقبَتِهِ
وِردَ السَراةِ تَرى في لَونِهِ مِلَحا
وَهُنَّ يَلحَقنَ بِالمِعزاءِ مُجمِرَةً
خُشمَ الأُنوفِ نَرى في خَطوِها رَوَحا
يَطلُبنَ بِالقَومِ حاجاتٍ تَضَمَّنَها
بَدرٌ بِكُلِّ لِسانٍ يَلبِسُ المِدَحا
كَأَنَّ فَيضَ يَدَيهِ قَبلَ تَسأَلُهُ
بابُ السَماءِ إِذا ما بِالحَيا اِنفَتَحا
لَقَد نَزَلنا أَبا العَبّاسِ مَنزِلَةً
ما إِن تَرى خَلفَها الأَبصارُ مُطَّرَحا
وَكَلتَ بِالدَهرِ عَيناً غَيرَ غافِلَةٍ
مِن جودِ كَفِّكَ تَأسو كُلَّما جُرِحا
أَنتَ الَّذي تَأخُذُ الأَيدي بِحِجزَتِهِ
إِذا الزَمانُ عَلى أَولادِهِ كَلَحا
كَما الرَبيعُ كَفى أَيّامَ نَكبَتِهِم
صَدعَ الأُمورِ وَأَدنى وُدَّ مَن نَزَحا
تَئطُّ دونَ الرِجالِ الأَقرَبينَ بِهِ
قُربى رَؤومٌ وَجَيبٌ طالَما نَصَحا
كانَ المُوادِعُ شَأوَ الفَضلِ مُستَتِراً
حَتّى إِذا رامَ تِلكَ الخُطَّةَ اِفتَضَحا
مَن لِلجِذاعِ إِذا المَيدانُ ماطَلَها
بِشَأوِ مُطَّلَعِ الغاياتِ قَد قَرِحا
مَن لا يُضَعضِعُ مِنهُ البُؤسُ أُنمُلَةً
وَلا يُصَعِّدُ أَطرافَ الرُبى فَرَحا
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول