🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
لما طوى الليل حواشي برده - أبو نواس | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
لما طوى الليل حواشي برده
أبو نواس
0
أبياتها عشرة
العباسي
الرجز
القافية
ه
لَمّا طَوى اللَيلُ حَواشي بُردِهِ
عَن واضِحِ اللَونِ نَقِيِّ وَردِهِ
نادَيتُ فَهّادي بِرَدِّ فَهدِهِ
نِداءَ مَن جادَ لَهُ بِوُدِّهِ
فَجاءَ يُزجيهِ عَلى سَمَندِهِ
أَصفَرَ أَحوى بَينَ بَينَ وِردِهِ
واحِدَ قَدٍّ في اِكمِلالِ قَدِّهِ
قُلتَ اِرتَدِفهُ فَاِنثَنى لِزَندِهِ
ما كانَ إِلّا نَظرَةً مِن بَعدِهِ
وَنَظرَةً أُخرى بِأَدنى جُهدِهِ
حَتّى أَرانا العينَ دونَ وِردِهِ
مُطَرَّداً يَحسو بِشُفرَي عِدِّهِ
فَاِنصاعَ مُرقَدّاً عَلى مُرقَدِّهِ
كَأَنَّهُ حينَ اِنفَرى في شَدِّهِ
وَاِمتَدَّ لِلناظِرِ في مَرتَدِّهِ
كَوكَبُ عِفريتَ هَوى لِعِدِّهِ
كَما اِنطَوى العاقِدُ مِن ذي عَقدِهِ
خَمسينَ عاماً بِيَدي مُعتَدِّهِ
حَتّى اِحتَوى العَينَ وَلَمّا يُردِهِ
فَنَحنُ أَضيافُ حُسامَي غِمدِهِ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول