🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
يا خليلي قد خلعت عذاري - أبو نواس | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
يا خليلي قد خلعت عذاري
أبو نواس
0
أبياتها أربعة عشر
العباسي
الخفيف
القافية
ر
يا خَليلَيَّ قَد خَلَعتُ عِذاري
وَبَدا ما أُكِنُّ مِن أَسراري
فَاِشرَبا الخَمرَ وَاِسقِياني سُلافاً
عُتِّقَت بَينَ نَرجِسٍ وَبَهارِ
لَبَثَت في دِنانِها أَلفَ شَهرٍ
لَم تُقَمَّص وَلَم تُعَذَّب بِنارِ
نَسَجَ العَنكَبوتُ بَيتاً عَلَيها
فَعَلى دَنِّها دِقاقُ الغُبارِ
فَأَتى خاطِبٌ مَليحٌ إِلَيها
ذو وِشاحٍ مُؤَزَّرٌ بِإِزارِ
نَقَدَ المَهرَ ثُمَّ زُفَّت إِلَيهِ
في سَراويلِها وَفي الزُنّارِ
فَدَعا بِالبِزالِ ثُمَّ وَجاها
فَجَرَت كَالعَقيقِ وَالجُلَّنارِ
في أَباريقَ مِن لُجَينٍ حِسانٍ
كَظِباءٍ سَكَنَّ عَرضَ القِفارِ
أَو كَراكٍ ذُعِرنَ مِن صَوتِ صَقرٍ
مُفزَعاتٍ شَواخِصَ الأَبصارِ
قَد تَحَسَّيتُها عَلى وَجهِ ساقٍ
خالِعٍ في هَوايَ كُلَّ عِذارِ
قَمَرٌ يَقمُرُ الدَواجي بِوَجهٍ
ضَوءُهُ في الدُجى صَباحُ النَهارِ
يَتَثَنّى كَأَنَّهُ غُصنُ بانٍ
مَيَّلَتهُ الرِياحُ بِالأَسحارِ
بِأَبي ذاكَ مِن غَزالٍ غَريرٍ
في قَباءٍ مُهَلَّلِ الأَزرارِ
كَم شَمَمنا مِن خَدِّهِ الوَردَ غَضّاً
وَمَزَجنا رُضابَهُ بِعُقارِ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول