🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
أبحت حريم الكأس إذ كنت مثريا - أبو نواس | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
أبحت حريم الكأس إذ كنت مثريا
أبو نواس
0
أبياتها أحد عشر
العباسي
الطويل
القافية
ا
أَبَحتُ حَريمَ الكَأسِ إِذ كُنتُ مُثرِياً
وَأَقصَرتُ عَنها بَعدَما صِرتُ مُعسِرا
وَلَو أَنَّ مالي يَستَقِلَّ بِلَذَّتي
لَأَنسَيتُ أَهلَ اللَهوِ كِسرى وَقَيصَرا
وَثِقتُ بِعَفوِ اللَهِ عَن كُلِّ مُسلِمٍ
فَلَستُ عَنِ الصَهباءِ ما عِشتُ مُقصِرا
وَأَحوَرَ مَخلوعِ الزِمامِ تَخالُهُ
قَضيباً مِنَ الريحانِ يَهتَزُّ أَخضَرا
مَريضِ جُفونِ المُقلَتَينِ مُزَنَّرٍ
لَهُ شَفَةٌ مِن مَصِّها مَصَّ سُكَّرا
فَلَو أَنَّهُ يَقظانُ أَو في مَنامِهِ
يَجودُ لِأَعمى بِالوَلاءِ لَأَبصَرا
يَخُرُّ لِصِرفِ الكَأسِ في السُكرِ ساجِداً
وَإِن مُزِجَت صَلّى عَلَيها وَكَيَّرا
أَدارَ عَلَينا بِالتَحِيَّةِ كَأسَهُ
وَسَربَلَها لَوناً مِنَ الراحِ أَحمَرا
فَقُلتُ لَهُ وَالكَأسُ تُزهى بِكَفِّهِ
وَقَد رَعَفَ الإِبريقُ فيها وَقَرقَرا
بِرَبِّكَ خَمراً أَم نَقيعاً سَقَيتَني
فَقالَ مِنَ التَكريهِ ماءً مُزَعفَرا
فَقُلتُ لَهُ هَب لي مِنَ النَومِ رَقدَةً
فَسَوفَ نُغاديها إِذا الصُبحُ أَسفَرا
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول