🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
سقيا لبغداد وأيامها - أبو نواس | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
سقيا لبغداد وأيامها
أبو نواس
0
أبياتها اثنا عشر
العباسي
السريع
القافية
ف
سَقياً لِبَغدادَ وَأَيّامِها
إِذ دَهرُنا نَطويهِ بِالقَصفِ
مَع فِتيَةٍ مِثلَ نُجومِ الدُجى
لَم يَطبَعوا يَوماً عَلى خَسفِ
تيجانُهُم حِلمٌ إِذا ما سُقوا
قَد فُصِّصَت بِالجودِ وَالظُرفِ
وَمُدَّ مِن أَبصارِهِم أَشمُسٌ
تَقصُرُ عَنها غايَةُ الوَصفِ
يَسقيهُمُ ذو وَفرَةٍ أَحوَرٌ
يُسيلُ صُدغاً فاتِرُ الطَرفِ
يُكَسِّرُ الراءَ وَتَكسيرُها
يَدعو إِلى السُقمِ مَعَ الحَتفِ
إِن رامَ إِعجالاً أَبى رَدفُهُ
أَو رامَ عَطفاً جُرَّ لِلعَطفِ
يَسقيهُمُ حَمراءَ ياقوتَةٌ
تُسرِجُ في الكَأسِ وَفي الكَفِّ
يَسقيهُمُ مَمزوجَةً تارَةً
وَتارَةً يَسقي مِنَ الصِرفِ
حَتّى رَماهُ السُكرُ في طَرفِهِ
فَباحَ مِن سُكرٍ بِما يُخفي
ثُمَّ تَغَنّى طَرَباً عِندَهُم
وَهوَ مِنَ القَومِ عَلى خَوفِ
ما أَولَعَ العَينَينِ بِالوَكفِ
إِذا تَنَحَّت غُرَّةُ الأَنفِ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول