🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
انس رسم الديار ثم الطلولا - أبو نواس | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
انس رسم الديار ثم الطلولا
أبو نواس
0
أبياتها اثنا عشر
العباسي
الخفيف
القافية
ا
اِنسَ رَسمَ الدِيارِ ثُمَّ الطُلولا
وَاِهجُرِ الرَبعَ دارِساً وَمَحيلا
هَل رَأَيتَ الدِيارَ رَدَّت جَواباً
وَأَجابَت لِذي سُؤالٍ سُؤولا
وَاِشرَبَنها كَأَنَّها عَينُ ديكٍ
يَطرُدُ الهَمَّ طَعمُها وَالغَليلا
هِيَ إِذ ما تَغَلغَلَت في عُروقي
عَجَّلَ الهَمُّ عَن فُؤادي الرَحيلا
وَنَديمٍ مُساعِدٍ غَيرِ نِكسِ
حَيثُما مِلتَ مالَ مَعكَ مَميلا
رَنَّحَتهُ الكُؤوسُ بِالصِرفِ حَتّى
خَرَّ مِنها عَلى الجَبينِ تَليلا
قُلتُ لَمّا بَدَت تَباشيرُ صُبحٍ
هَتَكَت في دُجى الظَلامِ الذُيولا
فَشَكا شِدَّةَ الخُمارِ عَلَي
هِ وَتَلَكَّأَ لِأَخذِ كَأسٍ قَليلا
قُم بِنَفسي أَقيكَ مِن كُلِّ سوءٍ
فَاِصطَبِحها مُدامَةً مَشمولا
قُلتُ خُذها لِكَي يَزولَ التَشَكّي
فَبِها يُصبِحُ الخُمارُ قَتيلا
فَاِستَوى قاعِداً وَأَبرَزَ كَفّاً
لَم تَزَل راحُها لِراحٍ حَمولا
وَتَغَنّى عَلى المُدامِ ثَلاثاً
أُزجُرِ العَينَ أَن تُبَكّي الطُلولا
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول