🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
هل عرفت الربع أجلى - أبو نواس | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
هل عرفت الربع أجلى
أبو نواس
0
أبياتها 26
العباسي
مجزوء الرمل
القافية
ا
هَل عَرَفتَ الرَبعَ أَجلى
أَهلُهُ عَنهُ فَزالا
بِشَرَورى قَد عَفا أَو
صارَ آلاً أَو خَيالا
جَرَتِ الريحُ عَلَيهِن
نَ جَنوباً وَشِمالا
رُبَّ ريمٍ كانَ فيها
يَملَءُ العَينَ جَمالا
وَلَقَد تَقنِصُكَ الحو
رُ بِها العينُ الغَزالا
في ظِباءٍ يَتَزاوَر
نَ فَيَمشينَ ثِقالا
قَد تَبَدَّلنَ فُروعاً
بِصَياصيها طِوالا
كَم شَفَينَ العَينَ مِنهُن
نَ رَميقاً وَاِكتِحالا
وَفَلاةٍ أَلبَسَتها
ظُلمَةُ اللَيلِ جِلالا
قَد تَبَطَّنتُ بِحَرفٍ
تَقدُمُ العيسَ العِجالا
تُفعِمُ الغُبطَ بِأُخرا
ها وَتَستَوفي الحِبالا
ذاتُ لَوثٍ شِدقِمِيٍّ
يَسبِقُ الطِرفَ نِقالا
وَهيَ في ذاكَ مِنِ إِبرا
هيمَ تَستَشفِئُ خالا
خَيرُ مَن حَطَّ بِهِ الرَك
بُ المُخَبّونَ الرِحالا
مالَ إِبراهيمُ بِالما
لِ يَميناً وَشِمالا
فَإِذا عُدَّ جَوادٌ
مَعَهُ كانَ مُحالا
لَيتَ أَعدائِيَ كانوا
لِأَبي إِسحاقَ مالا
جادَ حَتّى حَصَدَ الفا
قَةَ وَاِجتَثَّ السُؤالا
لَم يَقُل أَفعَلُ إِلّا
أَتبَعَ القَولَ الفِعالا
أَجوَدُ الناسِ وَلَو أَص
بَحَ أَسوا الناسِ حالا
يا أَبا إِسحاقَ لَو أَن
صَفتَ مِنكَ المالَ قالا
ما لِرِجلِ المالِ أَمسَت
تَشتَكي مِنكَ الكَلالا
ما لِأَموالِكَ مَم شا
ءَ اِجتَنى مِنها وَكالا
أَتَرى لاءً حَراماً
وَتَرى هاءً حَلالا
يا فَتىً يُرغِمُ بِالجو
دِ رِجالاً وَرِجالا
كُلَّما قيسَ بِكَ الأَق
وامُ لَم يَسوُوا قِبالا
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول