🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
أعاذل ما على وجهي قتوم - أبو نواس | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
أعاذل ما على وجهي قتوم
أبو نواس
0
أبياتها ثلاثة عشر
العباسي
الوافر
القافية
م
أَعاذِلَ ما عَلى وَجهي قُتومُ
وَلا عِرضي لِأَوَّلِ مَن يَسومُ
يُفَضِّلُني عَلى الفِتيانِ أَنّي
أَبيتُ فَلا أُلامُ وَلا أُليمُ
أَعاذِلَ إِن يَكُن بُردايَ رَثّا
فَلا يَعدِمكَ بَينَهُما كَريمُ
شُقِقتُ مِنَ الصِبا وَاِشتُقَّ مِنّي
كَما اِشتُقَّت مِنَ الكَرَمِ الكُرومُ
فَلَستُ أُسَوِّفُ اللَذّاتِ نَفسي
مُياوَمَةً كَما دُفِعَ الغَريمُ
وَلا بِمُدافِعٍ بِالكَأسِ حَتّى
يُهَيِّجَني عَلى الطَرَبِ النَديمُ
وَمُتَّصِلٍ بِأَسبابِ المَعالي
لَهُ في كُلِّ مَكرُمَةٍ قَديمُ
رَفَعتُ لَهُ النِداءَ بِقُم فَخُذها
وَقَد أَخَذَت مَطالِعَها النُجومُ
بِتَفدِيَةٍ تُذالُ النَفسُ فيها
وَتُمتَهَنُ الخُؤولَةُ وَالعُمومُ
فَقامَ وَقُمتُ مِن أَخَوَينِ هاجا
عَلى طَرَبٍ وَلَيلُهُما بَهيمُ
أَجُرُّ الزِقَّ وَهوَ يَجُرُّ رِجلاً
يَجورُ بِها النُعاسُ وَيَستَقيمُ
سَلِ النُدمانَ ما أَولَتهُ مِنها
وَسَلها ما اِحتَوى مِنها الكَريمُ
كِلا الشَخصَينِ مُنتَصِفٌ وَلَكِن
قَضَت وَطَراً وَذا مِنها سَقيمُ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول