🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
كتمت الحب يا حكم - أبو نواس | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
كتمت الحب يا حكم
أبو نواس
0
أبياتها أربعة وعشرون
العباسي
مجزوء الوافر
القافية
م
كَتَمتُ الحُبَّ يا حَكَمُ
وَلا وَاللَهِ يَنكَتِمُ
وَلَم أَرَ مِثلَ هَذي النا
سُ لَم أَعلَمهُمُ عَلِموا
وَلَيسَ سِوى مُلاحَظَتي
إِذا ما جِئتُ أَتَّهِمُ
هَجَرتُ مَعاشِراً لَكِ في
هِمُ اِبنُ العَمِّ وَالرَحِمِ
وَحُبُّ بُنَيَّةِ الوَضّا
حِ حُبٌّ لَيسَ يَنصَرِمُ
أَمَ اِنتِ بِجارِهِ رَهَنٌ
سَقى جيرانَهُ الدِيَمُ
أَلا يا أَيُّها القَسُّ ال
لَذي قَد صادَهُ صَنَمُ
وَلَولا حُبُّهُم لَم تَخ
طُ بي لِلِقائِهِم قَدَمُ
يَغُمُّكَ قَولُ أَقوامٍ
لَحَوكَ لِأَنَّهُم عَلِموا
فَلَيسَ لَهُم هَوىً صَقِبٌ
وَلَيسَ لَهُم هَوىً أَمَمُ
فَصَحَّوا وَاِزدَهَوا مَرَحاً
وَأَنحَلَ جِسمَكَ السَقَمُ
وَقالَ أَخوكَ مِن أَسَدٍ
أَخٌ مِن سوسِهِ الكَرَمُ
لَقَد أَيقَنتُ أَنَّكَ لا
مَحالَةَ سَوفَ تَرتَطِمُ
وَبَدرٌ مِن بَني حَوّا
ءَ تَعشو دونَهُ الظُلَمُ
يَلومُكَ فيهِ أَقوامٌ
بِبَلوى اللَومِ ما أَلَموا
وَعابوهُ فَكانَ أَشَد
دَ ما عابوهُ أَن زَعَموا
بِأَنَّ أَميرَتي غَرّا
ءُ في عِرنَينِها شَمَمُ
وَفي أَردافِها ثِقَلٌ
وَفي أَترابِها هَضَمُ
وَفي أَنيابِها فَلَجٌ
فَأَطرَوها وَما عَلِموا
فَلا عَدِمَ الهَوى قَلبي
لِغَيظِهِمُ وَلا عَدِموا
خُلُوّاً مِن هَوى البيضِ ال
لَذي بِشِفاهِها حَمَمُ
إِذا ما الحُبُّ لَم يَجعَل
أَيادي مِنكَ تُقتَسَمُ
وَكانَ لِواحِدٍ حَتّى
يَضُمُّكَ في الهَوى رَحِمُ
فَلامَكَ فيهِ أَقوامٌ
فَقَد جاروا وَقَد ظَلَموا
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول