🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
أعاذل ما غنيت عن المدام - أبو نواس | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
أعاذل ما غنيت عن المدام
أبو نواس
0
أبياتها ستة عشر
العباسي
الوافر
القافية
م
أَعاذِلُ ما غَنيتُ عَنِ المُدامِ
فَلا تُكثِر مَلامَةَ مُستَهامِ
أَعاذِلُ ما هَجَرتُ الكَأسَ يَوماً
وَلا قَصَّرتُ في طَلَبِ الحَرامِ
وَلا اِستَبطَأتُ نَفسي عَن مُجونٍ
وَلا عَطَّلتُ سَمعي مِن مَلامِ
وَلا اِستَصحَبتُ في دَهري لَئيماً
بَرَأتُ مِنَ اللَئيمِ إِلى اللِئامِ
وَلَكِنَّ الكِرامَ لَهُم صَفائي
وَقَد يَصبو الكَريمُ إِلى الكِرامِ
وَشاطِرَةٍ تَتيهُ بِحُسنِ وَجهٍ
كَضَوءِ البَرقِ في جُنحِ الظَلامِ
رَأَت زِيَّ الغُلامِ أَتَمَّ حُسناً
وَأَدنى لِلفُسوقِ وَلِلأَثامِ
فَما زالَت تُصَرِّفُ فيهِ حَتّى
حَكَتهُ في الفِعالِ وَفي الكَلامِ
وَراحَت تَستَطيلُ عَلى الجَواري
بِفَضلٍ في الشَطارَةِ وَالغَرامِ
تَعافُ الدَفَّ تَكريهاً وَفَتكاً
وَتَلعَبُ لِلمَجانَةِ بِالحَمامِ
وَيَدعوها إِلى الطُنبورِ حِذقٌ
إِذا دارَت مُعَتَّقَةُ المُدامِ
وَتَغدو لِلصَوالِجِ كُلَّ يَومٍ
وَتَرمي بِالبَنادِقِ وَالسِهامِ
تُرَجِّلُ شَعرَها وَتُطيلُ صُدغاً
وَتَلوي كُمَّها فِعلَ الغُلامِ
أَنا اِبنُ الخَمرِ ما لي عَن غِذاها
إِلى وَقتِ المَنِيَّةِ مِن فِطامِ
أُجِلُّ عَنِ اللَئيمِ الكَأسَ حَتّى
كَأَنَّ الخَمرَ تَعصُرُ مِن عِظامي
وَأَسقيها مِنَ الفِتيانِ مِثلي
فَتَختالُ الكَريمَةُ بِالكِرامِ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول