🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
لولا حذاري من جنان - أبو نواس | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
لولا حذاري من جنان
أبو نواس
0
أبياتها تسعة عشر
العباسي
مجزوء الكامل
القافية
ن
لَولا حِذاري مِن جِنانِ
لَخَلَعتُ عَن رَأسي عِناني
وَرَكِبتُ ما أَهوى وَكَم
أَجفو مَقالَةَ مَن نَهاني
وَخَرَجتُ أَخبِطُ سادِراً
لَم أَغنَ عَن حُبِّ الغَواني
قَد ذُبتُ غَيرَ حُشاشَةٍ
في النَفسِ تَحبِسُها الأَماني
يا مَن يَلومُ عَلى الصَبا
دَعني فَشَأنُكَ غَيرُ شاني
لَم تَلقَ مِن حُرَقِ الهَوى
ما قَد لَقيتُ عَلى عِنانِ
أَنّى تَرُدُّ عَلَيَّ قَل
باً راحَ في غَلَقِ الرِهانِ
قَلباً إِذا كَلَّفتُهُ
غَيرَ الَّذي يَهوى عَصاني
قَد خُضتُ في لُجَجِ الهَوى
وَشَرِبتُ صافِيَةَ الدِنانِ
وَمُضَمَّخاتٍ بِالعَبي
رِ نَزَلنَ مِن غُرَفِ الجِنانِ
راضَعتُهُنَّ مِنَ الصِبا
كَأساً عَقَدنَ بِها لِساني
أَقبَلنَ مِن بابِ الرِصا
فَةِ كَالتَماثيلِ الحِسانِ
يَحفُفنَ أَحوَرَ كَالغَزا
لِ أُمِرَّ إِمرارَ العِنانِ
يَمشي بِرِدفٍ كَالنَقا
يَختالُ تَحتَ قَضيبِ بانِ
فَإِذا اِنجَلَيتِ فَجامِلي
كَيلا أَموتَ عَلى المَكانِ
وَلَقَد أَقولُ لِمَن دَعا
هُ مِنَ الهَوى ما قَد دَعاني
أَبلِغ هَواكَ مِنَ الغِنا
وَالكَأسِ وَاِغنَ عَنِ الزَمانِ
لا يَشغَلَنَّكَ غَيرُ ما
تَهوى فَكُلُّ العَيشِ فانِ
وَدَعِ الهَوانَ لِأَهلِهِ
إِذ زُلتَ عَن دارِ الهَوانِ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول