🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
ألا يا خاتم الملك الذي - بشار بن برد | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
ألا يا خاتم الملك الذي
بشار بن برد
0
أبياتها خمسة وعشرون
العباسي
الهزج
القافية
ه
أَلا يا خاتَمَ المُلكِ ال
لَذي في نَيلِهِ إِمرَه
أَما عِندَكَ لي رِزقٌ
أُرجّيهِ وَلا قُطرَه
أَما لي مِنكَ إِلّا الشَو
قُ وَالوَسواسُ وَالحَسرَه
سَحَرتِ الرَجُلَ الحُرَّ
وَما حَلَّت لَكِ السَحرَه
وَرَفَّ الهَمُّ يَبريني
وَيَدعوني الهَوى بُكرَه
كَأَنَّ القَلبَ مِن حُبِّ
كِ مَوضوعٌ عَلى جَمرَه
وَما يَلقَى الَّذي لاقَي
تُ مَولودٌ عَلى الفِطرَه
فُؤادي بِكِ مِشغولٌ
وَعَقلي مِنكِ في سَكرَه
أُريدُ القَتلَ أَحياناً
وَأَخشى السَيفَ وَالشُهرَه
إِذا ما بِتُّ مِن حُبِّ
كِ أَصبَحتُ عَلى خُمرَه
وَتَأبَينُ الَّذي أَهوى
وَما تَأتينَ مِن عُسرَه
وَلو تَلقينَنا وَاللَ
هِ أَو نَلقاكِ في سُترَه
قَضَينا حاجَةً مِنكِ
وَلَم نُقدِم عَلى فَجرَه
وَصاحٍ مِن هَوى الخاتَ
مِ يَلحاني عَلى زَفرَه
فَما أَعتَبتُهُ إِلّا
بِأُخرى أَورَثَت فَترَه
يَلومونَ عَلى الخاتَ
مِ لا طابَت لَهُم عِشرَه
وَلَو يُبصِرُها العُمّا
رُ ما طابَت لَهُم عُمرَه
أَلا لَيتَ ما شِعري
فَهَل في اللَيتِ مِن قُدرَه
أَتَجزينَ بِما ألقى
فَقَد ضاقَت بِيَ البَصرَه
وَقَد قُلتُ لَها جودي
بِوَعدٍ مِنكِ أَو نَظرَه
فَأَودى القَلبُ مِن حُبِّ
كِ والعَينانِ مِن عَبرَه
فَقالَت أَنتَ كَالشَبعا
نِ لا تَلوي عَلى كِسرَه
أَتاني مِنكَ ما أَكرَ
هُ وَالمَكروهُ لي غُدرَه
إِذا لَجَّ الهَوى كُنتَ
سَراباً لاحَ في قَفرَه
وَإِن كُنتَ كَذي كُنتَ
هِلالاً لاحَ في غُبرَه
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول