🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
ألا راعه صوت الأذين وما هجد - بشار بن برد | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
ألا راعه صوت الأذين وما هجد
بشار بن برد
0
أبياتها اثنا عشر
العباسي
الطويل
القافية
د
أَلا راعَهُ صَوتُ الأَذينِ وَما هَجَد
وَما ذاكَ إِلّا ذِكرُ مَن ذِكرُهُ كَمَد
أَلانَت لَنا يَومَ اِلتَقَينا حَديثَها
أَمانِيَّ وَعدٍ ثُمَّ زاغَت بِما تَعِد
وَما كانَ إِلّا لَهوَ يَومٍ سَرَقتُهُ
إِلى فاتِرِ العَينَينِ مِن دونِهِ الأَسَد
تَراءَت لَنا في السابِرِيِّ وَفي الحَنا
ثَقيلَةَ دِعصِ الرِدفِ مَهضومَةَ الكَبِد
كَأَنَّ عَلَيها رَوضَةً يَومَ وَدَّعَت
بِأَقوالِها خَوفاً وَراحَت وَلَم تَعُد
فَلَمّا رَأَيتُ المالِكِيَّةَ أَعرَضَت
صُدوداً وَحُفَّت بِالعُيونِ وَبِالرَصَد
صَرَفتُ الهَوى عَنّي وَلَيسَ بِبارِحٍ
عَلى كَبِدي ما رَقَّ لِلوالِدِ الوَلَد
لَقَد كُنتُ أَرجوها وَكانَت قَريبَةً
بِأَقوالِها تَدنو الوُرودَ وَلا تَرِد
فَما بالُها يا بَكرُ راحَت مَعَ العِدى
عَلى عاشِقٍ لَم يَجنِ ذَنباً وَلَم يَكَد
أَمالَت صَفاءَ الوُدِّ مَن حيلَ دونَها
فَيا حَزَني لا نَلتَقي آخِرَ الأَبَد
كَأَنَّ فُؤادي في خَوافي حَمامَةٍ
مِنَ الشَوقِ أَو صُنعِ النَوافِثِ في العُقَد
وَقَد لامَني فيها المُعَلّى وَلَو بَدا
لَهُ ما بَدا لي مِن مَحاسِنِها سَجَد
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول