🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
يقول أبو عمرو غداة تهللت - بشار بن برد | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
يقول أبو عمرو غداة تهللت
بشار بن برد
0
أبياتها اثنا عشر
العباسي
الطويل
القافية
ا
يَقولُ أَبو عَمروٍ غَداةَ تَهَلَّلَت
مِنَ العَينِ دَرّاتٌ وَفاضَ سَفوحُها
أَجِدَّكَ مِن رَيحانَةٍ طابَ ريحُها
ظَلِلتَ تُبَكّي خُلَّةً وَتَنوحُها
فَقُلتُ لَهُ لا تُكثِر اللَومَ إِنَّني
أَتى مِن هَوى نَفسي عَلَيَّ جُموحُها
كَأَنَّكَ لَم تَعلَم لِعَبدَةَ حُرمَةً
وَأَسرارَ حُبِّ عِندَنا لا نُبيحُها
تَثاقَلَتِ الذَلفاءُ عَنّي وَما دَرَت
بِذي كَبِدٍ حَرّى يَغَصُّ قَريحُها
وَقَد كادَت الأَيّامُ دونَ لِقائِها
تَصَرَّمُ إِلّا أَن يَمُرَّ سَنيحُها
يُذَكِّرُني الرَيحانُ رائِحَةَ الَّتي
إِذا لَم تَطَيَّب وافَقَ المِسكَ ريحُها
عُبَيدَةُ هَمُّ النَفسِ إِن يَدنُ حُبُّها
وَإِن تَنأَ عَنها فارَقَ النَفسَ روحُها
فَلا هِيَ مِن شَوقٍ إِلَيها تُريحُني
وَلا أَنا مِن طولِ الرَجاءِ أُريحُها
هَواكِ غَبوقُ النَفسِ في كُلِّ لَيلَةٍ
وَذِكرُكُمو في كُلِّ يَومٍ صَبوحُها
وَلِلنَفسُ حاجاتٌ إِلَيكِ إِذا خَلَت
سَيَعيا بِها عِندَ اللِقاءِ فَصيحُها
فَلَستُ بِسالٍ ما تَغَنَّت حَمامَةٌ
وَما شاقَ رُهبانَ النَصارى مَسيحُها
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول