🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
لا تبغ شر امرئ شرا من الداء - بشار بن برد | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
لا تبغ شر امرئ شرا من الداء
بشار بن برد
0
أبياتها خمسة وعشرون
العباسي
البسيط
القافية
ء
لا تَبغِ شَرَّ اِمرِئٍ شَرّاً مِنَ الداءِ
وَاِقدَح بِحِلمٍ وَلا تَقدَح بِشَحناءِ
ما لي وَأَنتَ ضَعيفٌ غَيرَ مُرتَقَبٍ
أُبقي عَلَيكَ وَتَفري غَيرَ إِبقاءِ
مَهلاً فَإِنَّ حِياضَ الحَربِ مُترَعَةٌ
مِنَ الذُعافِ مُرارٌ تَحتَ حَلواءِ
أَحينَ طُلتَ عَلى مَن قالَ قافِيَةً
وَطالَ شِعري بِحَيٍّ بَعدَ أَحياءِ
أَلزَمتَ عَينَكَ مِن بَغضائِنا حَوَلاً
لَو قَد وَسَمتُكَ عادَت غَيرَ حَولاءِ
اِطلُب رِضايَ وَلا تَطلُب مُشاغَبَتي
لا يَحمِلُ الضَرِعُ المُقوَرُّ أَعبائي
أَنا المُرَعَّثُ لا أَخفى عَلى أَحَدٍ
ذَرَّت بِيَ الشَمسُ لِلداني وَلِلنائي
يَغدو الخَليفَةُ مِثلي في مَحاسِنِهِ
وَلَستَ مِثلي فَنَم ياماضِغَ الماءِ
إِنّي إِذا شَغَلَت قَوماً فِقاحُهُمُ
رَحبُ المَسالِكِ نَهّاضٌ بِبَزلاءِ
يَثوي الوُفودُ وَأُدعى قَبلَ يَومِهُمُ
إِلى الحِباءِ وَلَم أَحضُر بِرَقّاءِ
لَو كانَ يَحيى تَميمِيّاً أَسَأتُ بِهِ
لَكِنَّهُ قُرَشِيٌّ فَرخُ بَطحاءِ
يَحيى فَتىً هاشِمِيٌّ عَزَّ جانِبُهُ
فَلا يُلامُ وَإِن أَجرى مَعَ الشاءِ
نِعمَ الفَتى مِن قُرَيشٍ لا نُدافِعُهُ
عَنِ النَبِيِّ وَإِن كانَ اِبنَ كَلّاءِ
ما زالَ في سُرَّةِ البَطحاءِ مَنبِتُهُ
مُقابَلاً بَينَ بَرديٍّ وَحَلفاءِ
يآ أَسَدَ الحَيِّ إِن راحوا بِمَأدُبَةٍ
وَثَعلَبَ الحَيِّ إِن ذافوا لِأَعداءِ
لا تَحسَبَنّي كَأَيرٍ بِتَّ تَمسَحُهُ
كَيما يَقومُ وَيَأبى غَيرَ إِغفاءِ
قَد سَبَّحَ الناسُ مِن وَسمي أَبا عُمَرٍ
فَهَل رَبَعتَ عَلى تَسبيحَ قَرّاءِ
كَوَيتُ قَوماً بِمِكواتي فَما صَبَروا
عَلى العِقابِ وَقَد دَبّوا بِدَهياءِ
وَرُبَّما أَغرَقَ الأَدنى فَقُلتُ لَهُ
إِن كانَ مِن نَفَري أَو نَجلَ آبائي
قُل ما بَدا لَكَ مِن زورٍ وَمِن كَذِبٍ
حِلمي أَصَمُّ وَأُذني غَيرُ صَمّاءِ
يَنزو اللَئيمُ وَلَو أَلقَيتَ مِئزَرَهُ
لاحَت بِوَجعائِهِ آثارُ كَوّاءِ
ما زِلتَ تَطعَنُ بِالمَلعونِ في دُبُرٍ
حَتّى اِشتَرَيتَ حُلاقاً في اِستِ خَرّاءِ
هَلّا مَنَعتُم بَني وَأدانَ أُمَّكُمُ
مِنَ المُوَسَّمِ إِذ يَسري بِقَنفاءِ
بِتُّم نِياماً وَباتَ العِلجُ يَنفُضُها
في لَيلَةٍ مِثلِ ضَوءِ الصُبحِ قَمراءِ
وَيلُ اِمِّهِ نَبَطِيّاً فَضَّ خاتَمَها
بِفَيشَةٍ مِثلِ رَأسِ الكَلبِ جَوفاءِ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول