🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
أقيمي لا أعد الحج فرضا - أبو العلاء المعري | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
أقيمي لا أعد الحج فرضا
أبو العلاء المعري
0
أبياتها ستة عشر
العباسي
الوافر
القافية
ى
أَقيمي لا أَعَدُّ الحَجَّ فَرضاً
عَلى عُجُزِ النِساءِ وَلا العَذارى
فَفي بَطحاءِ مَكَّةَ سِرُّ قَومٍ
وَلَيسوا بِالحُماةِ وَلا الغَيارى
وَإِنَّ رِجالَ شَيبَةَ سادِنيها
إِذا راحَت لِكَعبَتِها الجِمارا
قِيامٌ يَدفَعونَ الوَفدَ شَفعاً
إِلى البَيتِ الحَرامِ وَهُم سُكارى
إِذا أَخَذوا الزَوائِفَ أَولَجوهُم
وَلَو كانوا اليَهودَ أَو النَصارى
مَتى آداكِ خَيرٌ فَاِفعَليهِ
وَقولي إِن دَعاكِ البِرُّ آرا
فَلَو قيلَ الغُواةُ عَرَفتِ كَشفي
مِنَ الكَذِب المُمَوَّهِ ما تَوارى
وَلا تَثِقي بِما صَنَعوا وَصاغوا
فَقَد جاءَت خُيولُهُمُ تَبارى
جَرَت زَمَناً وَتَسكُنُ بَعدَ حينٍ
وَأَقضِيَةُ المُهَيمِنِ لا تُجارى
لَعَلَّ قِرانَ هَذا النَجمِ يَثني
إِلى طُرُقِ الهُدى أُمَماً حَيارى
فَقَد أَودى بِهِم سَغَبٌ وَظِمءٌ
وَأَينُقُهُم بِمَتلَفَةٍ حَسارى
وَما أَدري أَمَن فَوقَ المَهارى
أَلَبُّ إِذا نَظَرتُ أَمِ المَهارى
أَتَتهُم دَولَةٌ قَهَرَت وَعَزَّت
فَباتوا في ضَلالَتِها أُسارى
وَظَنّوا الطُهرَ مُتَّصِلاً بِقَومٍ
وَأُقسِمُ أَنَّهُم غَيرُ الطَهارى
وَما كَرِيَت عُيونُ الناسِ جَمعاً
وَلَكِن في دُجُنَّتِها تَكارى
لَهُم كَلِمٌ تُخالِفُ ما أَجَنّوا
صُدورَهُمُ بِصِحَّتِهِ تَمارى
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول