🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
ألا تتفقون الله رهط مسلم - أبو العلاء المعري | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
ألا تتفقون الله رهط مسلم
أبو العلاء المعري
0
أبياتها خمسة عشر
العباسي
الطويل
القافية
ت
أَلا تَتَّفقونَ اللَهَ رَهطَ مُسَلِّمٍ
فَقَد جُرتُمُ في طاعَةِ الشَهَواتِ
وَلا تَتبَعوا الشَيطانَ في خُطُواتِهِ
فَكَم فيكُمُ مِن تابِعِ الخُطُواتِ
عَمَدتُم لِرَأيِ المَثنَوِيَّةِ بَعدَما
جَرَت لَذَّةُ التَوحيدِ في اللَهَواتِ
وَمِن دونِ ما أَبدَيتُمُ خُضِبَ القَنا
وَمارَ نَجيعُ الخَيلِ في الهَبَواتِ
فَما اِستَحسَنَت هَذي البَهائِمُ فِعلَكُم
مِنَ الغَيِّ في الأُمّاتِ وَالحَمَواتِ
وَأَيسَرُ ما حَلَلتُمُ نَحرَ دارِعٍ
يَعُمُّكُمُ بِالسُكرِ وَالنَشَواتِ
جَعَلتُم عَلِيّاً جُنَّةً وَهوَ لَم يَزَل
يُعاقِبُ مِن خَمرٍ عَلى حُسُواتِ
سَأَلنا مَجوساً عَن حَقيقَةِ دينِها
فَقالَت نَعَم لا نَنكِحُ الأَخَواتِ
وَذَلِكَ في أَصلِ التَمَجُّسِ جائِزٌ
وَلَكِن عَدَدناهُ مِنَ الهَفَواتِ
وَنَأبى فَظيعاتِ الأُمورِ وَنَبتَغي
سُجوداً لِنورِ الشَمسِ في الغَدَواتِ
وَأَعذَرُ مِن نُسوانِكُم في اِحتِمالِها
فُضوحَ الرَزايا آتُنُ الفَلَواتِ
فَلا تَجعَلوا فيها الغَوِيَّ مُسَلَّطاً
كَما سُلِّطَ البازي عَلى القَطَواتِ
تَهاوَنتُمُ بِالذِكرِ لَمّا أَتاكُمُ
وَلَم تَحفِلوا بِالصَومِ وَالصَلَواتِ
رَجَوتُم إِماماً في القِرانِ مُضَلَّلاً
فَلَمّا مَضى قُلتُم إِلى سَنَواتِ
كَذاكَ بَنو حَوّاءَ بَرٌّ وَفاجِرٌ
وَلا بُدَّ لِلأَيّامِ مِن هَنَواتِ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول