🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
راعتك دنياك من ريع الفؤاد وما - أبو العلاء المعري | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
راعتك دنياك من ريع الفؤاد وما
أبو العلاء المعري
0
أبياتها عشرة
العباسي
البسيط
القافية
ت
راعَتكَ دُنياكَ مِن ريعَ الفُؤادُ وَما
راعَتكَ في العَيشِ مِن حُسنِ المُراعاةِ
كَأَنَّما اليَومُ عَبدٌ طالِبٌ أَمَةً
مِن لَيلَةٍ قَد أَجَدّا في المُساعاةِ
وَأُمُّكَ السوءُ لَم تَحفَظكَ في سَبَبٍ
لا بَل أَضاعَتكَ أَصنافَ الإِضاعاتِ
تَبني المَنازِلَ أَعمارٌ مُهَدَّمَةٌ
مِنَ الزَمانِ بِأَنفاسٍ وَساعاتِ
إِن شِئتَ إِبليسَ أَن تَلقاهُ مُنصَلِتاً
بِالسَيفِ يَضرِبُ فَاِعمِد لِلجَماعاتِ
تَجِدهُمُ في أَقاويلٍ مُخالِفَةٍ
وَجهَ الصَوابِ وَأَسرارٍ مُذاعاتِ
يُباكِرونَ بِأَلبابٍ وَإِن خَلُصَت
مَعصِيَّةٍ وَبِأَهواءٍ مُطاعاتِ
قالوا وَقُلنا دَعاوٍ ما تُفيدُ لَنا
إِلّا الأَذى وَاِختِصاماً في المُداعاةِ
تَكَسَّبَ الناسُ بِالأَجسامِ فَاِمتَهَنوا
أَرواحَهُم بِالرَزايا في الصِناعاتِ
وَحاوَلوا الرِزقَ بِالأَفواهِ فَاِجتَهَدوا
في جَذبِ نَفعٍ بِنَظمٍ أَو سِجاعاتِ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول