🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
الله أكبر ما اشتريت بضاعة - أبو العلاء المعري | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
الله أكبر ما اشتريت بضاعة
أبو العلاء المعري
0
أبياتها أحد عشر
العباسي
الكامل
القافية
د
اللَهُ أَكبَرُ ما اِشتَرَيتُ بِضاعَةً
إِلّا وَأَدرَكَ سوقَها الإِكسادُ
بدَنٌ بِلا بَدَنٍ يَعيشُ وَكَم طَوى
جَسَدٌ سَنيهِ وَما عَلَيهِ جِسادُ
أَضحَت تَظُنُّ بِكَ الدِيانَةَ وَالغِنى
وَالعِلمَ فَاِهتاجَت لَكَ الحُسّادُ
وَلَقَد صَفِرتَ مِنَ الثَلاثِ كَأَنَّما
أَدَمٌ حَواكَ مِنَ الخُلوِّ مَسادُ
شَغيلَ السَعادَةَ عَنكَ أَهلُ مَمالِكٍ
رُزِقوا الَّذي حُرِمَ الكِرامُ وَسادوا
رَقَدوا وَلَم تَرقُد وَنالوا ما اِبتَغوا
وَعَجِزتَ عَنهُ وَلِلكَيانِ فَسادُ
وَمِنَ المَعاشِرِ مَن يَظَلُّ كَأَنَّهُ
ضَمِنُ الفُؤادَ يَسادُ حينَ يَسادُ
خَمِدَت خَواطِرُ مِنهُمُ وَتَكاثَفَت
أَرواحُهُم فَكَأَنَّها أَجسادُ
مُهِّدَت لَهُم فُرشٌ وَباتَ لَدَيهُمُ
وُسُدٌ وَبِتَّ وَما لَدَيكَ وِسادُ
مَن يُؤتَ حَظّاً يَبتَهِج وَيَكُن لَهُ
عِزٌّ فَتَرهَبَ ضَأنَه الآسادُ
وَلَو اِدَّعى ظَبيُّ الفَلاةِ وَلائَهُ
لَعَداهُ مِن قُنّاصِهِ الإيسادُ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول