🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
يسمون بالجهل عبد الرحيم - أبو العلاء المعري | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
يسمون بالجهل عبد الرحيم
أبو العلاء المعري
0
أبياتها أحد عشر
العباسي
المتقارب
القافية
د
يُسَمّونَ بِالجَهلِ عَبدَ الرَحيمِ
وَعَبدَ العَزيزِ وَعَبدَ الصَمَد
وَما بَلَغوا أَن يَكونوا لَهُ
عَبيداً وَذَلِكَ أَقصى الأَمَد
وَلَكِنَّهُ خالِقُ العالَمينَ
ذائِبِ أَجزائِهِم وَالجَمَد
تَعَمَّدهُ يُغنِكَ بِالهَدي أَن
تُدَرِّسَ مُغَنيَّهُم وَالعُمَد
إِذا كانَ ما نالَني بِالقَضاءِ
فَمِن سوءِ رَأيِيَ طولَ الكَمَد
وَلم يَبقَ في الأَمرِ مِن حيلَةٍ
فَيُقصَرَ مِن عُمُرٍ أَو يُمَدّ
وَإِنَّ ثُمَوداً أَتَت بَحَرهُم
خُطوبٌ فَما تَرَكَت مِن ثَمَد
رَأَيتُ الفَتى شَبَّ حَتّى اِنتَهى
وَما زالَ يَفنى إِلى أَن هَمَد
كَمِصباحِ لَيلٍ بَدا يَستَنيرُ
ثُمَّ تَناقَصَ حَتّى خَمَد
وَلَولا الَّذي بانَ حُّكمِهِ
لَقُلنا طَويلُ زَمانٍ سَمَد
إِذا طَفِئَت في الثَرى أَعيُنٌ
فَقَد أَمِنَت مِن عَماً أَو رَمَد
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول