🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
سم الهلال إذا عاينته قمرا - أبو العلاء المعري | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
سم الهلال إذا عاينته قمرا
أبو العلاء المعري
1
أبياتها أحد عشر
العباسي
البسيط
القافية
ر
سَمِّ الهِلالَ إِذا عايَنتَهُ قَمَراً
إِنَّ الأَهِلَّةَ عَن وَشكٍ لَأَقمارُ
وَلا تَقولَن حُجَينٌ إِنَّهُ لَقَبٌ
وَإِنَّما يَلفِظُ التَلقيبَ أَغمارُ
هَل صَحَّ قَولٌ مِنَ الحاكي فَنَقبَلَهُ
أَم كُلُّ ذاكَ أَباطيلٌ وَأَسمارُ
أَمّا العُقولُ فَآلَت أَنَّهُ كَذِبٌ
وَالعَقلُ غَرسٌ لَهُ بِالصِدقِ أَثمارُ
ما هاجَ لِلحازِمِ الماضي سِوى حَزَنٍ
عودٌ يُجاوِبُهُ في الشَربِ مِزمارُ
هَل تَعرِفُ الماءَ تَغشاهُ القَطا زُمَراً
قَبلَ الصَباحِ وَفيهِ الجِنُّ سُمّارُ
كَأَنَّ كَيوانَ في ظَلماءِ حِندِسِهِ
مِنَ الهُمودِ وَطولِ المَكثِ مِسمارُ
مَن يُرزَقِ الحَظَّ يَسعَد أَينَ كانَ بِهِ
وَمَن يُخَيَّب فَإِنَّ المَوتَ مِضمارُ
كانَت عَجائِبُ وَالمِقدارُ صَيَّرَها
إِلى اِبنِ حَربٍ وَلاقى الحَتفَ عَمّارُ
ما فاتَ أَعيا وَلَم تَرجِع إِلى مُضَرٍ
عَينٌ وَجَوَّلَ في الآفاقِ أَنمارُ
يَنهى لِسانُكَ عَن شَيءٍ مُنافَقَةً
وَالسِرُّ بِالشَيءِ يَنهى عَنهُ أَمّارُ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول