🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
أمور تستخف بها حلوم - أبو العلاء المعري | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
أمور تستخف بها حلوم
أبو العلاء المعري
0
أبياتها تسعة
العباسي
الوافر
القافية
ر
أُمورٌ تَستَخِفُّ بِها حُلومٌ
وَما يَدري الفَتى لِمَنِ الثُبورُ
كِتابُ مُحَمَّدٍ وَكِتابُ موسى
وَإِنجيلُ اِبنِ مَريَمَ وَالزَبورُ
نَهَت أُمَماً فَما قَبِلَت وَبارَت
نَصيحَتُها فَكُلُّ القَومِ بورُ
وَداراً ساكِنٍ وَحَياةُ قَومٍ
كَجِسرٍ فَوقَهُ اِتَّصَلَ العُبورُ
يُعَطَّلُ مَنزِلٌ وَيُزارُ قَبرٌ
وَما تَبقى الدِيارُ وَلا القُبورُ
حِمامٌ فاتِكٌ فَهَلِ اِنتِصارٌ
وَكِسرٌ دائِمٌ فَمَتى الجُبورُ
وَمُلكٌ كَالرِياحِ جَرَت قَبولٌ
فَلَم تَلبَث وَأَعقَبَت الدَبورُ
أُصولٌ قَد بُنَينَ عَلى فَسادٍ
وَتَقوى اللَهِ سوقٌ لا تَبورُ
لِيَطَّلِعَ المَليكُ عَلَيكَ فيها
وَأَنتَ عَلى نَوائِبِها صَبورُ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول