🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
أصاب الأخفشين بصير خطب - أبو العلاء المعري | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
أصاب الأخفشين بصير خطب
أبو العلاء المعري
0
أبياتها اثنا عشر
العباسي
الوافر
القافية
ي
أَصابَ الأَخفَشَينِ بَصيرُ خَطبٍ
أَعادَ الأَعشَيَينِ بِلا حِوارِ
وَغيلَ المازِنِيُّ مِنَ الليالي
بِزِندٍ مِن خُطوبِ الدَهرِ واري
وَلِلجَرميُّ ما اِجتَرَمَت يَداهُ
وَحَسبُكَ مِن فَلاحٍ أَو بَوارِ
فَأَمّا فَرخُهُ فَبِلا جَناحٍ
يَطيرُ بِحَملِ أَقلامٍ جَواري
وَلَم يَهمُم بِلَقطِ الحَبِّ يَوماً
فَيوجَدَ رَهنَ أَشراكٍ دَواري
وَلا يَرِدُ المِياهَ إِذا هَوافٍ
مِنَ الأَفراخِ مُتنَ مِنَ الأَوارِ
أَتَمُّ مِنَ النُسورِ بَقاءَ عُمرٍ
نُسورُ الطَيرِ لا الشُهُبِ السَواري
وَأَكثَرُ ماشَكاهُ مِنَ الرَزايا
عَواريٌّ لِضَيعَتِهِ عَواري
فُطوراً بِالمَغارِبِ مُستَشاراً
وَطَوراً بِالمَشارِقِ في غِرارِ
وَلَم يَخِفِ الحِمامَ فَأَلجَأتُهُ
مُطِلّاتُ الصُقورِ إِلى تَواري
أَجَلُّ مِنَ الفَريدِ لِخازِنيهِ
وَأَبقى في الأَكُفِّ مِنَ السِوارِ
وَما نَفَعَ المُبَرِّدَ مِن حَميمٍ
وَصادَت ثَعلَباً نُوَبٌ ضَواري
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول