🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
صنعة عزت الأنام بلطف - أبو العلاء المعري | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
صنعة عزت الأنام بلطف
أبو العلاء المعري
0
أبياتها سبعة عشر
العباسي
الخفيف
القافية
ز
صَنعَةٌ عَزَّتِ الأَنامَ بِلُطفٍ
وَعَزَّتها إِلى القَديرِ العَوازي
مَلِكٌ أَنشَأَ السَمَواتِ فَالبَدرُ
لَدَيهِ في صورَةِ الجِلوازِ
كَم لَهُ كَوكَبٌ أَبَرَّ وَأَزَّ النا
سَ حَتّى سَطى عَلى أَبَروازِ
أَغوى زيجُ ناظِرٍ في مَعاني ال
شُهبِ أَم حَلَّ بِالمَنايا الغَوازي
نَصَّتِ البَينَ في حَوّاءِ زِيادٍ
بارِحاتٌ كَأَنَّهُنَّ الحَوازي
وَنَوى زَينَبٍ تُهونُ عَلى القَلبِ
وَفيهِ مِثلُ الشَرارِ النَوازي
لِنُفوسٍ جَوازِئٍ بِاِصطِبارٍ
يَتَوَقَّعنَ خِلسَةً لِلجَوازِ
لَيسَ مُعطٍ في دَولَةِ اليُسرِ مِنهُ
مِثلَ مُعطٍ في دَولَةِ الإِعوازِ
وَوَجَدنا خَوازِنَ المالِ ضَيَّعنَ
وَأَبقَينَ مَنفَساً لِلخَوازي
وَالرَزايا زَوائِري بِاِختِياري
وَسِواهُنَّ بَعدَ ذاكَ الرَوازي
وَاللَيالي هَوازِئٌ راجِعاتٌ
في أَبي جادِها وَفي هَوّازِ
لا أُواريكَ في طِلابِ المَعالي
وَهِيَ في الغَدرِ كَالظِلالِ الأَوازي
لَو مَلَكتِ الأَراكَ أَجمَعَ وَالأَ
سحِلَ لَم تَحصَلي عَلى مِضوازِ
جَوَزينا وَنَحنُ سَفرٌ بِأَرضٍ
أَظمَأَتنا وَما لَنا مِن جَوازِ
نَخبِطُ اللَيلَ وَالبَوازِلُ كا
لخُمَّسِ ريعَت مِنَ البُزاةُ البَوازي
فَوَزَّ الرَكبُ يَبتَغونَ صَلاحاً
مِن حِمامٍ وَالفَوزُ لِلفَوّازِ
وَإِذا حازَتِ الأَنامِلُ مِلكاً
صارَ هُلكاً في قَبضَةِ الحَوّازِ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول