🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
ينشر في الدنيا الحديث وينطوي - أبو العلاء المعري | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
ينشر في الدنيا الحديث وينطوي
أبو العلاء المعري
0
أبياتها أحد عشر
العباسي
الطويل
القافية
س
يُنَشَّرُ في الدُنِّيا الحَديثُ وَيَنطَوي
وَتَفرِسُ آسادُ العَرينِ وَتُفرَسُ
إِذا أَوجَدَت يَوماً مِنَ الوُجدِ أَوجَدَت
مِنَ الوَجدِ هَذا خُلُقُها وَهوَ أَشرَسُ
وَقَد يَعِظُ الإِنسانَ عَيٌّ مِنَ الدُجى
وَيَنذُرُهُ داعٍ مِنَ الصُبحِ أَخرَسُ
وَما حِرصُهُ في العِلمِ يَدرُسُ كُتبَهُ
وَقَد شاهَدَ الآثارَ تُمحى وَتُدرَسُ
نَسيرُ نَهاراً ثُمَّ نَسري إِذا دَجَت
عَلَينا اللَيالي وَالخَفيرُ المُعَرِّسُ
أَلَم تَرَ أَشجاراً تُحَرَّقُ عَهدُها
قَديمٌ وَأُخرى لِلشَبيبَةِ تُغرَسُ
وَتَختَلِفُ الأَغراضُ ماءٌ عَلى الصَلى
يُحَمُّ وَماءٌ في الشَمالِ يُغَرَّسُ
مَتّى ما تُحاوِل فارِساً مِن فَراسَةٍ
فَإِنّي مِن زَيدٍ وَبِسطامَ أَفرَسُ
إِخالُ فَلا أُشوي وَتِلكَ فَضيلَةٌ
وَلَكِنَّني بِالخَيلِ لا أَتَمَرَّسُ
وَنَومُكَ في الصَحراءِ أَروَحُ مِن ذُرى
تُشادُ وَأَموالٍ تُصانُ وَتُحرَسُ
وَكَم عُضَّ مُغبَرُّ البَنانِ تَنَدُّما
عَلى ما جَنى قَبلُ البُنانُ المُوَرَّسُ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول