🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
راعد تحته صلف - أبو العلاء المعري | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
راعد تحته صلف
أبو العلاء المعري
0
أبياتها سبعة عشر
العباسي
مجزوء الخفيف
القافية
ف
راعِدٌ تَحتَهُ صَلَف
وَدَمٌ كُلُّهُ ظَلَف
وَيحَ شَمّاءَ لِلثَرى
شَمَمُ الأَنفِ وَالذَلَف
فُتِنَ الشَيخُ بِالحَيا
ةِ وَإِن كانَ قَد دَلَف
يُفهِمُ المَرءُ صاحِبَي
هِ عَلى أَنَّهُ أَلَفّ
فَاِتَّقِ اللَهَ وَحدَهُ
وَتَحَمَّل لَهُ الكُلَف
وَاِفعَلِ الخَيرَ فَالحَدي
ثُ كَثيرٌ قَدِ اِختَلَف
لا تَقومَنَّ في المَسا
جِدِ تَّرجو بِها الزُلَف
مُعمِلاً بَسَطَ راحَتَي
كَ إِلى نائِلٍ يُلَفّ
وَرُمِ الرِزقَ في البِلا
دِ فَإِن رُمتَهُ اِزدَلَف
وَاِظلِفِ النَفسَ وَالطَري
دُ سَريعٌ إِلى الظَلَف
وَتَلافَ الَّذي مَضى
قَبلَ أَن يَنزِلَ التَلَف
حَلَفَ الدَهرُ جاهِداً
وَهُوَ بَرٌّ إِذا حَلَف
لِيَبُتَّنَّ كُلَّ عِق
دٍ إِذا نَظمُهُ اِئتَلَف
لَو تَراءى لِناظِرٍ
بِأَنَّ في وَجهِهِ الكَلَف
سَل بِقابوسَ أَرضَهُ
وَسِجِستانَ عَن خَلَف
وَلُجَيماً عَنِ الفَوا
رِسِ حَتّى أَبي دُلَف
سُلِّفَ القَومُ نِعمَةً
ثُمَّ بادوا كَمَن سَلَف
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول