🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
لدنياك حسن على أنني - أبو العلاء المعري | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
لدنياك حسن على أنني
أبو العلاء المعري
0
أبياتها أربعة عشر
العباسي
المتقارب
القافية
ا
لِدُنياكَ حُسنٌ عَلى أَنَّني
أَرى حُسنَّها حَسَناً مُخلِقا
فَما طُلِّقَت هِيَ بَل طَلَّقَت
وَلَستَ بِأَوَّلِ مَن طُلِّقا
فَلا تَأسَفَنَّ عَلى مَطلَبٍ
يَفوتُ إِذا بابُهُ أُغلِقا
أَرى حَلَباً حازَها صالِحٌ
وَجالَ سِنانٌ عَلى جِلَّقا
وَحَسّانُ في سَلَفَي طَيِّئٍ
يُصَرِّفُ مِن عِزِّهِ أَبلَقا
فَلَمّا رَأَت خَيلُهُم بِالغُبارِ
ثَغاماً عَلى جَيشِهِم عُلِّقا
رَمَت جامِعَ الرَملَةِ المُستَضامَ
فَأَصبَحَ بِالدَمِّ قَد خُلِّقا
وَما يَنفَعُ الكاعِبَ المُستَبا
ةَ هامٌ عَلى عَضَبٍ فُلَّقا
وَطَلُّ قَتيلٌ فَلَم يُدَّكَر
وَغُلَّ أَسيرٌ فَما أُطلِقا
وَكَم تَرِكَت آهِلاً وَحدَهُ
وَكَم غادَرَت مُثريّاً مُملِقا
يُسائِلُ في الحَيِّ عَن مالِهِ
وَما القَولُ في طائِرٍ حَلَّقا
وَلم يَكُ دَهرُهُمُ شاعِراً
وَلَكِنَّهُ لَم يَزَل مُفلِقا
إِذا كانَ هَذا فِعالُ الزَمانِ
فَإِنَّ بِهِ كامِناً أَولَقا
فَلَيتَ السِمّاكَينِ لَم يَطلُعا
وَلَيتَ المُنيرَينِ لَم يُخلَقا
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول