🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
شفاء ما بك أعياني وأعياكا - أبو العلاء المعري | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
شفاء ما بك أعياني وأعياكا
أبو العلاء المعري
0
أبياتها أحد عشر
العباسي
البسيط
القافية
ا
شِفاءُ ما بِكَ أَعياني وَأَعياكا
فَاِرجُ الَّذي هُوَ أَبداني وَإِيّاكا
ما لي أَراكا غَبيّاً لَستَ تَقدِرُ أَن
تُحصي خُطاكَ فَهَل تُحصي خَطاياكا
وَكَيفَ تَعجِزُ عَن إِدراكِ مُرتَحِلٍ
وَاللَيلُ وَالصُبحُ كانا مِن مَطاياكا
قَد أَرذَياكَ بِسَيرٍ إِن رَكِبتَهُما
وَلَم يُصَيَّر بِحالٍ مِن رَزاياكا
أَذَهَبتَ يَوماً فَلَم تَعدُدهُ مَرزِيَةً
وَعُدَّ ذاهِبُ مالٍ مِن رَزاياكا
وَالعُمرُ أَنفَسُ ما الإِنسانُ مُنفِقُه
فَاِجعَلهُ لِلَّهِ تُحمَد في سَجاياكا
وَاِغفِر لِعَبدِكَ ما يَجنيهِ مِن زَلَلٍ
وَلا تَأَيَّ بِسوءٍ مِن تَأَيّاكا
يا أَيُّها المَلِكُ ما آساكَ في نَفَسٍ
مُعاشِرٌ بِأَبَيتَ اللَعنَ حَيّاكا
وَلا عَجوزٌ مُكَنّاةٌ وَغانِيَةٌ
كِلتاهُما في المَغاني مِن سَباياكا
سُقيتَ في حَدَثانِ السِلمِ أَسقِيَةً
فَقَد نَسيتَ لَذيذاً مِن حُمَيّاكا
وَأَنتَ بِاللَيلِ تَسمو الحادِثاتُ إِلى
سُهاكَ عَمداً وَلا تُخلي ثُرَيّاكَ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول