🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
عجبت لملبوس الحرير وإنما - أبو العلاء المعري | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
عجبت لملبوس الحرير وإنما
أبو العلاء المعري
0
أبياتها عشرة
العباسي
الطويل
القافية
ه
عَجِبتُ لِمَلبوسِ الحَريرِ وَإِنَّما
بَدَت كَبُنَيّاتِ النَقيعِ غَوازِلُه
وَلَلشَّهدِ يَجني أَريَهُ مُتَرَنَّمٌ
كَذِبانِ غَيثٍ لَم تُضَيَّع جَوازِلُه
كَأَنّي بِهَذا البَدرِ قَد زالَ نورُهُ
وَقَد دَرَسَت آثارُهُ وَمَنازِلُه
أَكانَ بِحُكمٍ مِن إِلهِكَ ناشِئاً
يُعاطي الثُرَيّا سِرَّهُ فَتُغازِلُه
يَسيرُ بِتَقديرِ المَليكِ لِغايَةٍ
فَلا هُوَ آتيها وَلا السَيرُ هازِلُه
أَلا هَل رَأَت هَذي الفَراقِدُ رُمِيَنا
فَراقِدَ في وَحشٍ رَعى الوَحشَ آزِلُه
فَإِن كانَ حَسّاساً مِنَ الشُهُبِ كَوكَبٌ
فَما ريعَ مِن قَبرٍ تَبَوَّأَ نازِلُه
مَتّى يَتَوَلّى الأَرضَ نِجمٌ فَإِنَّهُ
يَدومُ زَماناً ثُمَّ رَبُّكَ عازِلُه
هُما فَتَيا دَهرٍ يَمُرّانِ بِالفَتى
فَلَو عُدَّ هَضبٌ غَيَّرَتهُ زَلازِلُه
كَحِلفَي مُغارٍ كُلَّ يَومٍ وَلَيلَةٍ
عَلى الآلِ أَو في المالِ تَرغو بَوازِلُه
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول