🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
دع آدما لا شفاه الله من هبل - أبو العلاء المعري | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
دع آدما لا شفاه الله من هبل
أبو العلاء المعري
0
أبياتها اثنا عشر
العباسي
البسيط
القافية
ا
دَع آدَماً لا شَفاهُ اللَهُ مِن هَبَلٍ
يَبكي عَلى نَجلِهِ المَقتولِ هابيلا
فَفي عِقابِ الَّذي أَبداهُ مِن خَطَإٍ
ظَلنا نُمارِسُ مِن سُقمٍ عَقابيلا
وَنَحنُ مِن حَدَثانٍ نَمتَري عَجَباً
وَمَعشَرٌ يَقِفونَ الغَيَّ تَسبيلا
هُمُ الغَرابيبُ مِن إِثمٍ وَإِن أَمِنوا
عَلى سِرارِكَ لَم تُعدَم غَرابيلا
دَهرٌ يَكُرُّ وَيَومٌ ما يَمُرُّ بِنا
إِلّا يَزيدُ بِهِ المَعقولُ تَخبيلا
مِن أَنكَرِ النُكرِ سودانٌ شَرامِحَةٌ
تَكونُ أَبناؤُها بيضاً تَنابيلا
تَنَسَّكَ الأَسَدُ الضِرغامُ وَاِبتَكَرَت
جَآذِرُ العَينِ آساداً رَآبيلا
إِنَّ القِيانَ وَشُربَ الراحِ مَفسَدَةٌ
مِن قَبلِ لَمكٍ وَقَينانٍ وَقابيلا
أَمّا سَرابيلُ دُنياكُم فَضافِيَةٌ
وَما كُسيتُم مِنَ التَقوى سَرابيلا
فَقابَلَ التُربُ سِمطَي لُؤلُؤٍ بِفَمٍ
يَرومُ لِلمومِسِ الغَيداءِ تَقبيلا
وَما وَجَدتُ مَنايا القَومِ مُغفِلَةً
شِبلاً بِغابٍ وَلا غَفراً بِإِشبيلا
أَرى التَطَوُّلَ في الأَقوامِ طالَ بِكُم
إِلى النُجومِ وَإِن كُنتُم حَنابيلا
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول