🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
ما أقبح المين قلتم لم يشب أحد - أبو العلاء المعري | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
ما أقبح المين قلتم لم يشب أحد
أبو العلاء المعري
0
أبياتها عشرة
العباسي
البسيط
القافية
م
ما أَقبَحَ المَينَ قُلتُم لَم يَشِب أَحَدٌ
حَتّى أَتى الشَيبُ إِبراهيمَ عَن أُمَمِ
كَذَبتُمُ وَنُجومُ اللَيلِ شاهِدَةٌ
إِنَّ المَشيبَ قَديماً حَلَّ في اللِمَمِ
هَذا البَياضُ رَسولُ المَوتِ يَبعَثُهُ
في كُلِّ عَصرٍ إِلى الأَجيالِ وَالأُمَمُ
وَما أَسيتُ عَلى الدُنيا مُزايَلَةً
وَلا تَأَسَّت عَلى البالي مِنَ الرِمَمِ
شَقَّت وَعَقَّت وَلَم أَحمُد وَلا حَمَدَت
ثُمَّ اِنصَرَفنا كِلانا سَيِّئُ الهِمَمِ
وَرَغبَتي في بَنيها غَيرُ كائِنَةٍ
وَكَيفَ يَرغَبُ خِدنُ العَقلِ في اللَمَمِ
لا خَيرَ فيهِم وَإِن هُم عَظَّموا رَجَباً
دونَ الشُهورِ فَقَد شانوهُ بِالصَمَمِ
لَم تُعطِ قَطُّ أُنوفاً جُدِّعَت شَمَماً
فَلَيتَ كَفَّكَ لَم تَجدَع أَخا الشَمَمِ
لا تُحكمِ العَقدَ في حِلفٍ وَلا عِدَةٍ
فَإِنَّ طَبعَكَ يُدعى ناقِضَ الذِمَمِ
وَلِلزَمانِ مَغارٌ في نُفوسِهُمُ
يَكفيكَ أَن تَضَعَ الهِندِيَّ بِالقِمَمِ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول