🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
جير أن الفتى لفي النصب الأع - أبو العلاء المعري | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
جير أن الفتى لفي النصب الأع
أبو العلاء المعري
0
أبياتها خمسة عشر
العباسي
الخفيف
القافية
ن
جَيرِ أَنَّ الفَتى لَفي النَصبِ الأَع
ظَمِ بَينَ الأَهلَينِ وَالجيرانِ
وَحِرانُ الجَوادِ كَالحَتفِ لِلها
رِبِ قُدّامَ ثائِرٍ حَرّانِ
أَنا أَدرانِيَ الرَشادُ بِأَنَّ الإِن
سَ مَخلوقَةٌ مِنَ الأَدرانِ
إِن يَكُن أَبرَأَ القَضاءُ الضَنى فَه
وَبَراني مِن بَعدِ ما أَبراني
لا كَرىً نائِمٌ بِجَفني وَلا أَع
لَمتُ في الدَهرِ فِتنَةً بِكِرانِ
قَد أَراني القِياسُ أَنَّ لُيوثَ ال
غابِ فيما يَنوبُ مِثلُ الإِرانِ
خَوَّفونا مِنَ القِرانِ وَلا بُدَّ
لِنَفسٍ مَعَ الرَدى مِن قِرانِ
كَم جِبالٍ مِنَ الجُيوشِ تَرادى
وَالَّذي أوضِعَت لَهُ الحِجرانِ
مَرَّ آنٌ مِنَ الزَمانِ عَلى الشَخ
صِ فَقَد خِلتُ أَنَّ دَهراً مَراني
وَعَراني خَطبٌ أَرادَ العَراني
نَ بِذُلٍّ وَكُلُّها في عِرانِ
زَعَمَ الناسُ أَنَّ قَوماً مِنَ الأَب
رارِ عولوا بِالجَوِّ بِالطَيَرانِ
وَمَشَوا فَوقَ صَفحَةِ الماءِ هَذا الإِف
كُ هَيهاتَ ما جَرى العَصرانِ
ما مَشى فَوقَ لُجَّةِ الماءِ لا السَع
دانِ فيما مَضى وَلا العُمَرانِ
أَقراني ذاكَ المُضَيِّفُ ما أَك
رَهُ وَاللَهُ غالِبُ الأَقرانِ
لَم أَبِت غافِلاً فَأَشراني الحِر
صُ إِلى أَن أَعودَ كَالأَشرانِ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول