🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
هب لي من رضاك يا ربي - أبو الحسن الششتري | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
هب لي من رضاك يا ربي
أبو الحسن الششتري
0
أبياتها 42
الأندلس والمغرب
الموشح
هَبْ لِي مِن رِضَاك يا رَبي
حُلَهْ باشْ نَلْقاك نقِيَّا
كم لِي نَتَمنى لِباسَها
يا كَريم لَبِّسْها لِيَّا
كانْ نرِيد يا رَب حُلَه
وتُقِمْها ليَّا مِن جُود
ويكونُ حريرُها كَوْفِي
بِخِلافِ ما يَغْزل الْدُودْ
ونرِيد يَنْسُجْها صانِع
بِماعُونٍ مِن كُلِّ محمود
وتُقام لَها صنايِف
من الأعمال الْرَضِيَّا
كم لِي نَتمنى لِباسَها
يا كَريم لَبِّسْها ليَّا
ويكُون ذِي الثوبِ متاعُها
من أجلِ ما فِيه الأثْوابْ
وبما الوضوءِ مطهرٌ
أو بِدمعِ مَن هُو كيْف تاب
خالص من الشوائب
ومن الريا والإعجاب
حتى إذَا فاحَت وصارَت
بِنُور الْهُدَى مُضِيَّا
كم لِي نتمنَّى لِباسَها
يا كريم لَبسْها لِيَّا
وِتْفَصَّل لِي يا ربِّي
بِمقَصِّ قَطْع العلائق
ويكُون صُومُ التطوع
الْبَدَن مَع الْبَنايِق
وتُخَاط على ما يَلْزَم
بِخُيُوطٍ مِنَ الْحَقائِق
ويكُنْ لَها وَظائِف
من الأخلاقْ الْرَضِيَّا
كم لِي نتمنى لِباسَها
يا كَريم لَبِّسْها لِيَّا
ولْيَكُن كُمِي اليمينْ
فِيهِ زُهْدِي مع يقيني
ويكُن كُمِي الشِّمال
هُوَ صَفْوَتِي أميني
ولْيَكُن جِيبي مُعَمَّر
بالتُقى وأركانِ ديني
وتَعْطِفها لِي يا الله
مِنْكَ بألطافٍ خَفِيَّا
كَمْ لِي نتمنى لِباسَها
يا كرِيم لَبِّسْها لِيَّا
ومن أدمعْ المحبهْ
يكُن الحبيب والْطَريقْ
ويكُن نَسْجُها جَيّد
وغَزْل صافِي رقِيق
كَيْ يِجِي عَمْلَها مطبوع
متناسب ودقيق
ويكُون يا ألله شَطَّهْ
ومِنَ العيوب نَقِيَّا
كَمْ لِي نتمنى لِباسَها
يا كريم لَبِّسْها لِيَّا
ومِنَ الخشيهْ يا رب
يكُن الأمْر مؤكدْ
وتَطِيب عِنْدَ ذكركِ
وتَصيرُ أفْوَح من النَّدْ
ويَدُومُ على لِسانِي
الصلاةُ على مُحَمَّد
إِيشْ كانْ يفرَح الْعبِيدْ
لَوْ عَطالُوا ذِي الْعَطِيَّا
كَم لِي نتمنَّى لِباسَها
يا كريمْ لَبِّسْها لِيَّا
فلِباسُ ذي الحُلَّه عِنْدي
للشُّقَا أفْخَرْ ما يُلْبَس
وأجَلُّ ما هُوَ يُطْلَب
وما يُنْتَخبْ ويُحْبَس
نَخْشَ نلْقاك أحَبِيبي
بالذنوبْ أسود مدنسْ
لَس هُ مِن فِعْلِ الانصاف
يا إِلهِي تبْ عليَّا
كم لِي نَتمنَى لِباسَها
يا كريم لَبِّسْها لِيَّا
لِي مُدَّا نرتجِيها
فَعَسَى نبلغْ أمانِي
ويَطِيب حالِي ووَقْتي
بِوُصُولِي لِكَمالِي
فاليْك يا ربِّ نرغبْ
وعليكْ هُوَ أتكالِي
أن تِنَوَّر جسمي بِهَا
قَبْل أنْ تأتِي الْمَنِيَّا
كم لي نتمنى لِباسها
يا كريم لَبِّسْها لِيَّا
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول