🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
سافر ولا تجزع - أبو الحسن الششتري | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
سافر ولا تجزع
أبو الحسن الششتري
0
أبياتها اثنان وعشرون
الأندلس والمغرب
الموشح
سافِرْ ولا تَجْزَعْ
واسْكُن إِليْ
ومُتْ وعِشْ واسْمَعْ
كَيْ تَبْقَى حَيْ
يا سائِلاً مِنِّي
كَيْفَ الوصولْ
إِنْ كانْ تُصَدِّقْني
فيما نَقُول
أدْنُوا وخُذْ مِنِّي
بَعْضَ الأصُول
يَكُونْ سَبَب سَعْدَكْ
جَمْعَكْ عَلَيْ
وبَعْد ذَا نُعْطيك
شُرْب الدُّوَيْ
أنْظُر في مِرْآتك
تَرَى عَجَب
وَنزِّه أوْقاتَك
وانْفِ الرِّيَب
فالكُلُّ مِن ذاتَكْ
لا تَنحَجَب
وعِنْدَما يَصْفُو
عَيْشَكْ شُوَيْ
تَرى الوجودْ يبْدُو
نَشْراً وطيْ
قُل للعذولْ يَكْفيه
ما حَلَّ بِيهْ
لَوْ يَسْمَع التنبيه
مِنُّوا وفِيهْ
كانْ يَنْتَبِهْ
لكن وقع في التَّيهْ
عايِمْ في بَحْرِ الْغَيْ
لَم يَدْرِ أيْ
كَذَا الذي يَقْلَع
معَ الْهُويْ
أيْنَ الذي يفنى
في حُبَّنا
ويَفْهَمُ المعنى
مِنْ حَيّنَا
يقُلْ لِمنْ غَنَّى
يَنْشُد لَنَا
عُرْيانْ نُريدْ نَمْشِي
أجَلُّ شَيْ
كَمَا مَشَى قَبْلِي
غَيْلانُ مَيْ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول