🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
تحية معناها - أبو الحسن الششتري | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
تحية معناها
أبو الحسن الششتري
0
أبياتها أربعة وعشرون
الأندلس والمغرب
الموشح
تَحِيَّةٌ مَعْناهَا
رُوحٌ لَهَا
هُوِيَّةٌ ذَاتٌ
لَهَا ولَهَا
لَيْسَ لَها شَبِيهْ
بَكُنْ مِثْلُها
فَهِيَ أنَا عنْ حقيقْ بِلاَ خَليلْ
أوْ رَفيقْ فافْهَم كلاماً رَقيقْ
يا ناظِرِي مِنْ خارِجِي
إِلَيَّا جِي وانْدَرِجِي
ما لِي رَفِيقْ
ولاَ شَبيهْ يُرَى
كِبْرِيتِ اكْسِيرِي
يُرَى أحْمَرَا
أفْنَى وُجُودِي
ثُمَّ مَحَا السُّرَى
هَوايَ لِي بالهوَى يَبُثُّ شَكْلَ
النَّوَى وافْنَى الْهوَى والسِّوَى
فالصُّبْحُ لِي مُنْبَلِجي
عن جُنْحِ لَيْلِ الدُجَى
حُبُّ الْهَوَى فِيه
صارَ جِسْمِي رَمِيم
مُلْتَزِماً عنْ سِرّي
وَحْدِي سَلِيمْ
ولاَ لُو عَقْلٌ
يَقالُ لَهُ عليمْ
فَكِيف هُو غَيرُ كَيْف لازِمةُ أمْرُ
سَيْف مَعْنا فَدْع نُكْرَ حَيَف
ولِلْدارِ مُنْعَرِجِي
ولِلسّوَى مَنْتَهجِي
حَطّتْ لِثامَ الْجَمالِ
لَيْلَى لَنَا
بَدَا لَنَا
سِرّ حُسْنِهَا حُسْنَا
نَفَنَى فَغَنَّى
وجُدّ الْمَسِيرُ لَنا
الْحُبّ نارٌ تفُور فلَكْنا فيه
يَدووْ وكنْزُنَا في الْجُدورْ
ومَذْهَبي مُنْتَهَجي
لِطَيِّ مُنْعَرِجي
إِفْنَى بِنا
عَنْ حُبِ عَيْرٍ يَلُوح
لِجِسْمِك اتُرُك
ولْتَدَعْهُ ورُوحْ
لِرَبْعِ تَقْدِيسِي
فَفيهِ شيءٌ يَفُوح
مَحْبَّةٌ هِيَ الْبَقَا ومبْدَأٌ
ومُلْتَقَى مِنْها لِهالَيْهَا المرتَقَى
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول