🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
لذا الحب عندي - أبو الحسن الششتري | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
لذا الحب عندي
أبو الحسن الششتري
0
أبياتها 27
الأندلس والمغرب
الموشح
لِذا الْحُبِّ عِنْدي
مقَامٌ عظِيمْ
وأنَّه كُلُّوا
لِمَنْ لَو صَبَرْ
فمَن بُلِي مِنْكم
بِهذا الْهَوَى
يصْبِر ولا يَجْعَلْ
لِدَاؤُ هُ دَوَا
وِصالُوا وهجْرُوا
هُ عِنْدِي سَوَا
إِنْ كانْ حَبِيبَكْ
بقَلْبِكْ مُقِيم
فَلاَش تَشكُو هَجْرُو
مَتى ما هَجَرْ
لَم قَطْ هَجَرنِي
حَبِيبي أنَا
ولا جارْ عَليَّا
ولاَ قَد جَنَى
يَعْمَلْ إِشْ ما يَعمل
هُ عِنْدي الْمُنَى
وِصالُوا وهَجْرُوا
جعَلْتُوا نَعِيمْ
وأنْتَ يا عاقِل
أنْظُرْ ذَا النّظَرْ
لاشْ تُبْصِرْ مُفَرِّق
والتَّفْريقْ مُحالْ
وتَجْعلْ لِحُبِّكْ
هِجارْ وَوِصالْ
ما هُو إِلاَّ واحِد
وبغَير انْفِصال
فأنْتَ الْمُعَوِّجْ
وهو الْمُسْتقِيم
وأيْش ما ظَهَرْ لَكْ
فِمِنَّكْ ظَهَرْ
تُريدْ أنْ نُقِيم لكْ
على ذَا دَلِيلْ
مُور أنْظُرْ لِوَجْهِكْ
في مِرْآهْ صَقِيل
عَلَى حالْ جمالِكْ
تَرَى ثَمْ جَمِيلْ
وإِنْ كانْ ظَهَرْ لَكْ
مَلَكْ أو رَجِيم
فأنْتَ هُ وحْدَكْ
ما ثَمَّ آخَرْ
إِياك لا تعمل
صِنَاعَك صِناع
وإِيّاكْ لا تُنْفِقْ
قِطاعكْ قِطاعْ
لِئلاَّ يُقالْ لَكْ
إِرْجَعْ وانْطِباعْ
وإِلاَّ يُقالْك
مِثَالاً قَديمْ
حَقَّا يا حَبِيبي
تَمْشِي للسَّفَر
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول