🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
لمن جمال قبيل الصبح مزمومه - عبيد بن الأبرص | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
لمن جمال قبيل الصبح مزمومه
عبيد بن الأبرص
0
أبياتها أربعة عشر
الجاهلي
البسيط
القافية
ه
لِمَن جِمالٌ قُبَيلَ الصُبحِ مَزمومَه
مُيَمِّماتٌ بِلاداً غَيرَ مَعلومَه
عالَينَ رَقماً وَأَنماطاً مُظاهَرَةً
وَكِلَّةً بِعَتيقِ العَقلِ مَقرومَه
لِلعَبقَرِيِّ عَلَيها إِذ غَدَوا صَبَحٌ
كَأَنَّها مِن نَجيعِ الجَوفِ مَدمومَه
كَأَنَّ أَظعانَهُم نَخلٌ مُوَسَّقَةٌ
سودٌ ذَوائِبُها بِالحَملِ مَكمومَه
فيهِنَّ هِندُ الَّتي هامَ الفُؤادُ بِها
بَيضاءُ آنِسَةٌ بِالحُسنِ مَوسومَه
وَإِنَّها كَمَهاةِ الجَوِّ ناعِمَةٌ
تُدني النَصيفَ بِكَفٍّ غَيرِ مَوشومَه
كَأَنَّ ريقَتَها بَعدَ الكَرى اِغتَبَقَت
صَهباءَ صافِيَةً بِالمِسكِ مَختومَه
مِمّا يُغالي بِها البَيّاعُ عَتَّقَها
ذو شارِبٍ أَصهَبٌ يُغلى بِها السيمَه
يا مَن لِبَرقٍ أَبيتُ اللَيلَ أَرقُبُهُ
في مُكفَهِرٍّ وَفي سَوداءَ مَركومَه
فَبَرقُها حَرِقٌ وَماؤُها دَفِقٌ
وَتَحتَها رَيِّقٌ وَفَوقَها ديمَه
فَذَلِكَ الماءُ لَو أَنّي شَرِبتُ بِهِ
إِذاً شَفى كَبِداً شَكّاءَ مَكلومَه
هَذا وَداوِيَّةٍ يَعمى الهُداةُ بِها
ناءٍ مَسافَتُها كَالبُردِ دَيمومَه
جاوَزتُها بِعَلَنداةٍ مُذَكَّرَةٍ
عَيرانَةٍ كَعَلاةِ القَينِ مَلمومَه
أَرمي بِها عُرُضَ الدَوِّيُّ ضامِزَةً
في ساعَةٍ تَبعَثُ الحِرباءَ مَسمومَه
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول