🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
يا حبذا الصرة أهدى لنا - كشاجم | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
يا حبذا الصرة أهدى لنا
كشاجم
0
أبياتها تسعة عشر
العباسي
السريع
القافية
د
يا حبّذا الصُرَّةُ أَهْدَى لَنا
جُودُكَ مِنْها أجودَ النَّقْدِ
جاءتْ على حاجٍ إليها كما
جاءَك معشوقٌ على وعْدِ
مجلوّةً صُفْراً تخيّرتَها
تعمُّداً من سِكّةِ السِّنْدِي
أخلَصَ لي رأيُك فيها كما
أخلَصَهَا تصفيةً جَدِّي
لكِنّها أمْسَتْ ولا والّذي
يخلُقُها ما أصبت عِنْدي
بنفسِيَ لا بمنفوسِ التِّلاَدِ
أقيكَ نوائِبَ الدَّهْرِ العَوَادي
شهابُ مُلِمّةٍ وربِيْعُ مَحْلٍ
وليثُ كتيبةٍ وهِلاَلُ نَادي
وميمونُ النقيبَةِ حيثُ حلَّت
ركائِبُه وأمّتْ من بِلادِ
أطال عيادَةَ المعرُوفِ حتّى
رمانا فيك بالشئ المُعَادِ
له قَلَمٌ حياةٌ حين يَرْضَى
وإن يَسْخَطْ فحيةُ بَطْنِ وادي
ويتصِلُ المِدَادُ به فيجرْي
دمُ الأعداءِ في ذاكَ المِدَادِ
سَمَوْتَ أنا الحُسَيْنِ إلى المَعالي
فَتِيًّا والسادة في السَّوادِ
وشاءَ اللَّهُ في الفُسْطَاطِ خَيْراً
فَضَحَّكَ منه بالندبِ الجَوَادِ
أَتَعْجَبُ أن تغارَ عليْكَ أَرْضٌ
أُعيضَتْ من دُنُوِّكَ بالبِعَاد
وليس بمُنْكَرٍ للشامِ وَجْدٌ
وهل تَسْلُو الرياضُ عن العِهَادِ
وحقُّ الفَصْدِ أن تلقَى الهَدايَا
موفَّرةً على يَوْمِ الفِصَادِ
ولما كان حُلْوُ الشِّعْرِ أقْضَى
لما أسلفتنيه من الأيادي
وأحسن من ظِبَاءِ الرّومِ تُهْدَى
مُقَرَّطَةً على الجُرْدِ الجِيَادِ
خصصتُكَ بالذي يُهْدَى فَتَبْقَى
محاسِنُهُ إلى يومِ التَّنَادِ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول