🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
حَـيِّ الأُخـتَينِ قَد أَجَمَّ الفِراقُ - عُبَيد الله بن الرُقَيّات | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
حَـيِّ الأُخـتَينِ قَد أَجَمَّ الفِراقُ
عُبَيد الله بن الرُقَيّات
0
أبياتها اثنا عشر
الأموي
الخفيف
القافية
ق
حَـيِّ الأُخـتَينِ قَد أَجَمَّ الفِراقُ
وَدَنَــت رِحــلَةٌ لَنــا وَاِنـطِـلاقُ
مَـجـلِسٌ واحِـدٌ نَـرى العَيشَ فيهِ
حــيــنَ نَــخــلو كَــأَنَّنـا سُـرّاقُ
لا يَـرانـا مِـنَ البَـرِيَّةِ إِنسا
نٌ عَـلَيـنـا مِـنَ الصَـريـمِ رِواقُ
لَكُـمُ اللَهُ وَالأَمـانَـةُ لا نَـك
ذِبُ فـيـمـا نَـقـولُ وَالمـيـثـاقُ
إِنَّمــا تَــيَّمــَت فُــؤادِيَ أُخـتـا
نِ مُــلَوّىً عَــلَيـهِـمـا الأَطـواقُ
دُرَّتا غائِصٍ مِنَ الهِندِ مالُ ال
شَـأمِ يُـجـبـى إِلَيهِما وَالعِراقُ
مِنهُما الشَمسُ أَشرَقَت يَومَ دَجنٍ
فَــأَضــاءَت بِــنــورِهـا الآفـاقُ
وَفَـتـاةٌ كَـالبَـدرِ تَحنو إِلَيها
حـيـنَ تَبدو العُيونُ وَالأَعناقُ
يَـعـجِزُ المِطرَفُ السُباعِيُّ عَنها
وَالإِزارُ المُــفَــوَّفُ المِـلفـاقُ
فـازَتـا بِالجَمالِ وَالحُسنِ لَمّا
أَكـمَـلَ الخَـلقَ مِـنهُما الخَلّاقُ
إِنَّ حُــبّــي إِيّــاكُــمـا لَكَـثـيـرٌ
لَيـسَ حُـبَّيكُما القَليلُ الرِماقُ
عَـمـرَكَ اللَهُ يا بُدَيحُ أَما تَع
لَمُ أَنّــي إِلَيــهِــمــا مُــشـتـاقُ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول