🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
أَعــاتِــكَ بِــنــتَ العَـبـشَـمِـيَّةـِ عـاتِـكـا - عُبَيد الله بن الرُقَيّات | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
أَعــاتِــكَ بِــنــتَ العَـبـشَـمِـيَّةـِ عـاتِـكـا
عُبَيد الله بن الرُقَيّات
0
أبياتها اثنان وعشرون
الأموي
الطويل
القافية
ا
أَعــاتِــكَ بِــنــتَ العَـبـشَـمِـيَّةـِ عـاتِـكـا
أَثــيـبـي اِمـرَأً أَمـسـى بِـحُـبِّكـِ هـالِكـا
بَــدَت لِيَ فــي أَتــرابِهــا فَــقَـتَـلنَـنـي
كَـــذَلِكَ يَـــقــتُــلنَ الرِجــالَ كَــذالِكــا
نَــظَــرنَ إِلَيــنــا بِــالوُجــوهِ كَــأَنَّمــا
جَـلَونَ لَنـا فَـوقَ البِـغـالِ السَـبـائِكـا
إِذا غَـفَـلَت عَـنّـا العُـيـونُ الَّتـي تَـرى
سَـلَكـنَ بِـنـا حَـيـثُ اِشـتَهَـينَ المَسالِكا
وَقــالَت لَوَ أَنّــا نَــســتَـطـيـعُ لَزارَكُـم
طَــبــيــبــانِ مِــنّــا عـالِمـانِ بِـدائِكـا
وَلَكِــنَّ قَــومــي أَحـدَثـوا بَـعـدَ عَهـدِنـا
وَعَهــدِكَ أَضــغــانــاً كَــلِفــنَ بِـشـانِـكـا
تُــــذَكِّرُنـــي قَـــتـــلى بِـــحَـــرَّةِ واقِـــمٍ
أُصــيــبَــت وَأَرحـامـاً قُـطِـعـنَ شَـوابِـكـا
وَقَــد كــانَ قَـومـي قَـبـلَ ذاكَ وَقـومُهـا
قَدَ اورَوا بِها عَوداً مِنَ المَجدِ تامِكا
هُـمُ يَـرتُـقـونَ الفَـتـقَ بَـعـدَ اِنـخِـراقِهِ
بِـحِـلمٍ وَيَهـدونَ الحَـجـيـجَ المَـنـاسِـكـا
فَـــقُـــطِّعـــَ أَرحـــامٌ وَفُــضَّتــ جَــمــاعَــةٌ
وَعــادَت رَوايـا الحِـلمِ بَـعـدُ رَكـائِكـا
فَـــمَـــن مُــبــلِغٌ عَــنّــي خَــليــلَيَّ آيَــةً
عُــيَــيــنَــةَ أَعـنـي بِـالعِـراقِ وَمـالِكـا
فَهَــل مِــن طَــبــيــبٍ بِــالعِــراقِ لَعَــلَّهُ
يُــداوي كَــريــمــاً هــالِكـاً مُـتَهـالِكـا
فَــلَولا جُــيــوشُ الشَــأمِ كــانَ شِـفـاؤُهُ
قَــريــبــاً وَلَكِــنّــي أَخـافُ النَـيـازِكـا
أَخــافُ الرَدى مِــن دونِهـا أَن أَرومَهـا
وَأَرهَــبُ كَــلبــاً دونَهــا وَالسَـكـاسِـكـا
رِجــالٌ هُــمُ الأَقــتـالُ مِـن يَـومِ راهِـطٍ
أَجـازوا الغِـوارَ بَـيـنَـنـا وَالتَسافُكا
فَـــلا سِـــلمَ إِلّا أَن نَــقــودَ إِلَيــهِــمُ
عَـنـاجـيـجَ يَـتـبَـعـنَ القِلاصَ الرَواتِكا
إِذا حَـثَّهـا الفُـرسـانُ رَكـضـاً رَأَيـتَهـا
مَــصـاليـتَ بِـالذَحـلِ القَـديـمِ مَـدارِكـا
تَــدارَكُ أُخــرانــا وَنَــمــضـي أَمـامَـنـا
وَنَــتـبَـعُ مَـيـمـونَ النَـقـيـبَـةَ نـاسِـكـا
إِذا فَــرِغَــت أَظــفــارُهُ مِــن قَــبــيــلَةٍ
أَمـالَ عَـلى أُخـرى السُـيـوفَ البَـواتِكا
عَـلى بَـيـعَـةِ الإِسـلامِ بـايَـعـنَ مُصعَباً
كَــراديـسَ مِـن خَـيـلٍ وَجَـمـعـاً ضُـبـارِكـا
نَــفَــيــتَ بِـنَـصـرِ اللَهِ عَـنـهُـم عَـدوَّهُـم
فَــأَصـبَـحـتَ تَـحـمـي حَـوضَهُـم بِـرِمـاحِـكـا
تَــدارَكــتَ مِــنــهُـم عَـثـرَةً نَهَـكَـت بِهِـم
عَــــــدُوَّهُــــــمُ وَاللَهُ أَولاكَ ذالِكــــــا
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول