🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
أَتــانــا رَســولٌ مِــن رُقَــيَّةــَ نـاصِـحٌ - عُبَيد الله بن الرُقَيّات | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
أَتــانــا رَســولٌ مِــن رُقَــيَّةــَ نـاصِـحٌ
عُبَيد الله بن الرُقَيّات
0
أبياتها أربعة عشر
الأموي
الطويل
القافية
ا
أَتــانــا رَســولٌ مِــن رُقَــيَّةــَ نـاصِـحٌ
بِــأَنَّ قَــطــيــنَ اللَهِ بَــعــدَكَ سُــيِّرا
فَـــســـارَ بِهـــا حَـــيٌّ كِـــرامٌ أَعِـــزَّةٌ
وَخَـيـرٌ إِذا مـا يُـبـتَـغى غَيرُ أَعسَرا
فَـلِلَّهِ عَـيـنـا مَـن رَأى مِـثـلَ قَـومِها
غَــداةَ غَـدَوا كـانـوا أَعَـقَّ وَأَفـجَـرا
وَأَقـطَـعَ لِلأَرحـامِ لَم يَـرقُـبـوا بِها
مِــنَ اللَهِ إِلّا يَــومَ ذاكَ وَأَيــصَــرا
وَأَكــثَـرَ مِـنـهُـم سَـيِّداً غَـيـرَ مُـفـحَـمٍ
أَغَــرَّ نَــقِــيّــاً أَصـلَعَ الرَأسِ أَزهَـرا
وَأَحـسَـنَ مِـنـهُـم مَـوكِباً حينَ أَعرَضوا
وَخِــدراً عَـلى مِـثـلِ المَهـاةِ مُـخَـدَّرا
تَـقـولُ لِمَـن يَـحدو بِها حينَ جاوَزوا
بِهـا قُـرُحَ الوادي وَأَجـبـالَ خَـيـبَرا
قِـفـوا بِـيَ أَنـظُـر نَـحـوَ قَـومِيَ نَظرَةً
فَـلَم يَـقِـفِ الحـادي بِهـا وَتَـغَـشـمَرا
فَــواحَـزَنـا إِذ فـارَقـونـا وَجـاوَزوا
سِـوى قَـومِهِـم أَعـلى حَـمـاةَ وَشَـيـزَرا
بِلاداً تَغولُ الناسَ لَم يولَدوا بِها
وَقَـد غَـنِـيَـت مِـنـهُـم مَـعاناً وَمَحضَرا
لَيــالِيَ قَــومــي صـالِحٌ ذاتُ بَـيـنِهِـم
يَــســوســونَ أَحـلامـاً وَإِرثـاً مُـؤَزَّرا
فَــلِلَّهِ عَــيـنـا مَـن رَأى مِـن مُـفـارِقٍ
يُــفـارِقُ طَـوعـاً أَو غَـريـبـاً مُـسَـيَّرا
شَـبـيـهـاً بِـذاكَ الحَـيِّ حـيـنَ تَحَمَّلوا
يَــلُفّــونَ أَســقـاطـاً وَسَـبـيـاً مُـوَفَّرا
وَســوقَ عُــدولٍ أُعـجِـلوا عَـن مَـنـاهُـمُ
رِجــالاً وَنِــســوانــاً يُــزَجَّيـنَ حُـسَّرا
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول