🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
أَلا هَـزِئَت بِـنـا قُـرَشِي - عُبَيد الله بن الرُقَيّات | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
أَلا هَـزِئَت بِـنـا قُـرَشِي
عُبَيد الله بن الرُقَيّات
1
أبياتها 26
الأموي
الوافر
القافية
ا
أَلا هَـزِئَت بِـنـا قُـرَشِي
يَــةٌ يَهــتَــزُّ مَــوكِـبُهـا
رَأَت بي شيبَةً في الرَأ
سِ مِــنّــي مـا أُغَـيِّبـُهـا
فَــقـالَت أَبـنُ قَـيـسٍ ذا
وَغَـيـرُ الشَـيـبِ يُعجِبُها
رَأَتـنـي قَـد مَـضـى مِـنّي
وَغَـــضّـــاتٌ صَــواحِــبُهــا
وَمِـثـلِكِ قَـد لَهَـوتُ بِها
تَـمـامُ الحُـسـنِ أَعيَبُها
لَهــا بَــعـلٌ غَـيـورٌ قـا
عِـدٌ بِـالبـابِ يَـحـجُـبُها
يَــرانــي هَـكَـذا أَمـشـي
فَــيـوعِـدُهـا وَيَـضـرِبُهـا
ظَــلِلتُ عَـلى نَـمـارِقِهـا
أُفَــدّيــهــا وَأَخــلُبُهــا
أُحَــدِّثُهــا فَــتُـؤمِـنُ لي
فَــأَصــدُقُهــا وَأَكـذِبُهـا
فَــدَع هَــذا وَلَكِــن حــا
جَـةٌ قَـد كُـنـتُ أَطـلُبُهـا
إِلى أُمِّ البَـنـيـنَ مَـتى
يُــقَــرِّبُهــا مُــقَــرِّبُهــا
أَتَتني في المَنامِ فَقُل
تُ هَـذا حـيـنَ أُعـقَـبُهـا
فَــلَمّـا أَن فَـرِحـتُ بِهـا
وَمــالَ عَــلَيَّ أَعــذَبُهــا
شَــرِبـتُ بِـريـقِهـا حَـتّـى
نَهِــلتُ وَبِــتُّ أُشــرِبُهــا
وَبِــتُّ ضَــجـيـعَهـا جَـذلا
نَ تُـعـجِـبُـنـي وَأُعـجِبُها
وَأُضــحِـكُهـا وَأُبـكـيـهـا
وَأَلبِــسُهــا وَأَســلُبُهــا
أُعــالِجُهـا فَـتَـصـرَعُـنـي
فَــأُرضـيـهـا وَأُغـضِـبُهـا
فَـكـانَت لَيلَةٌ في النَو
مِ نَـسـمُـرُهـا وَنَـلعَـبُها
فَـأَيـقَـظَـنـا مُـنـادٍ فـي
صَـلاةِ الصُـبـحِ يَـرقُبُها
فَـكـانَ الطَـيـفُ مِن جِنِّي
يَــةٍ لَم يُـدرَ مَـذهَـبُهـا
يُــؤَرِّقُــنـا إِذا نِـمـنـا
وَيَـبـعُـدُ عَـنـكَ مَـسرَبُها
لَمُـصـعَـبُ عِـندَ جِدِّ القَو
لِ أَكـثَـرُهـا وَأَطـيَـبُهـا
وَأَمــضــاهــا بِــأَلوِيَــةٍ
يَــسُـدُّ الفَـجَّ مِـقـنَـبُهـا
إِذا خَــرَجَــت بِــرابِـيَـةٍ
سَــرايــاهـا وَمَـوكِـبُهـا
بِـنَـصـرِ اللَهِ يَـعـلوهـا
وَيَــمـريـهـا وَيَـغـلِبُهـا
وَيُــذكــيــهــا بِــكَـفَّيـهِ
إِذا مـا لاحَ كَـوكَـبُهـا
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول