🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
أَقــفَــرَت بَــعــدَ عَــبـدِ شَـمـسٍ كَـداءُ - عُبَيد الله بن الرُقَيّات | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
أَقــفَــرَت بَــعــدَ عَــبـدِ شَـمـسٍ كَـداءُ
عُبَيد الله بن الرُقَيّات
0
أبياتها ستون
الأموي
الخفيف
القافية
ء
أَقــفَــرَت بَــعــدَ عَــبـدِ شَـمـسٍ كَـداءُ
فَـــكُـــدَيٌّ فَــالرُكــنُ فَــالبَــطــحــاءُ
فَــمِـنـىً فَـالجِـمـارُ مِـن عَـبـدِ شَـمـسٍ
مُــــقـــفِـــراتٌ فَـــبَـــلدَحٌ فَـــحِـــراءُ
فَـالخِـيـامُ الَّتـي بِـعُـسـفـانَ فَالجُح
فَــةُ مِــنــهُــم فَـالقـاعُ فَـالأَبـواءُ
مــوحِــشــاتٌ إِلى تَــعــاهِــنَ فَـالسُـق
يــا قِــفــارٌ مِـن عَـبـدِ شَـمـسٍ خَـلاءُ
قَـد أَراهُـم وَفـي المَـواسِـمِ إِذ يَـغ
دونَ حِـــــــلمٌ وَنـــــــائِلٌ وَبَهــــــاءُ
وَحِــســانٌ مِــثــلُ الدُمـى عَـبـشَـمـيّـا
تٌ عَــــلَيـــهِـــنَّ بَهـــجَـــةٌ وَحَـــيـــاءُ
لا يَـبِـعـنَ العِـيابَ في مَوسِمِ النا
سِ إِذا طــافَ بِــالعِــيــابِ النِـسـاءُ
ظـاهِـراتُ الجَـمـالِ وَالسَـروِ يَـنـظُـر
نَ كَــمــا يَــنـظُـرُ الأَراكَ الظِـبـاءُ
حَـبَّذا العَـيـشُ حـيـنَ قَـومـي جَـمـيـعٌ
لَم تُـــفَـــرِّق أُمـــورَهـــا الأَهــواءُ
قَـبـلَ أَن تَـطـمَـعَ القَـبـائِلُ فـي مُل
كِ قُـــرَيـــشٍ وَتَـــشـــمَـــتَ الأَعـــداءُ
أَيُّهــا المُــشــتَهــي فَــنــاءَ قُـرَيـشٍ
بِــيَــدِ اللَهِ عُــمــرُهــا وَالفَــنــاءُ
إِن تُـــوَدِّع مِـــنَ البِـــلادِ قُـــرَيــشٌ
لا يَــكُــن بَــعــدَهُــم لِحَــيٍّ بَــقــاءُ
لَو تُـقَـفّـي وَتَـتـرُكُ النـاسَ كـانـوا
غَــنَـمَ الذِئبِ غـابَ عَـنـهـا الرِعـاءُ
هَــل تَــرى مِــن مُـخَـلَّدٍ غَـيـرَ أَنَّ ال
لَهَ يَـــبـــقــى وَتَــذهَــبُ الأَشــيــاءُ
يَــأمُــلُ النـاسُ فـي غَـدٍ رَغَـبَ الدَه
رِ أَلا فــي غَــدٍ يَــكــونُ القَــضــاءُ
لَم نَــزَل آمِـنـيـنَ يَـحـسُـدُنـا النـا
سُ وَيَـــجـــري لَنــا بِــذاكَ الثَــراءُ
فَــرَضــيــنــا فَــمُــت بِــدائِكَ غَــمّــاً
لا تُـــمـــيـــتَـــنَّ غَــيــرَكَ الأَدواءُ
لَو بَــكَــت هَــذِهِ السَـمـاءُ عَـلى قَـو
مٍ كِــرامٍ بَــكَــت عَــليـنـا السَـمـاءُ
نَـحـنُ مِـنّـا النَـبـيُّ الأُمِّيـُّ وَالصِـد
ديــقُ مِــنّــا التَــقِــيُّ وَالخُــلَفــاءُ
وَقَــتــيــلُ الأَحــزابِ حَــمــزَةُ مِـنّـا
أَسَــــدُ اللَهِ وَالسَـــنـــاءُ سَـــنـــاءُ
وَعَـــلِيٌّ وَجَـــعــفَــرٌ ذو الجَــنــاحَــي
نِ هُــــنــــاكَ الوَصِــــيُّ وَالشُهَــــداءُ
وَالزُبَــيــرُ الَّذي أَجــابَ رَســولَ ال
لَهِ فـــي الكَـــربِ وَالبَــلاءُ بَــلاءُ
وَالَّذي نَــغَّصــَ اِبــنَ دومَــةَ مـا تـو
حــي الشَـيـاطـيـنُ وَالسُـيـوفُ ظِـمـاءُ
فَــأَبــاحَ العِــراقَ يَــضــرِبُهُـم بِـال
سَــيــفِ صَــلتـاً وَفـي الضِـرابِ غَـلاءُ
غُــيِّبــوا عَــن مَــواطِــنٍ مُــفــظِـعـاتٍ
لَيــسَ فــيــهـا إِلا السُـيـوفَ رَخـاءُ
فَــسَــعـوا كَـي يُـفَـلِّلوكَ وَيَـأبـى ال
لَهُ إِلّا الَّذي يَــــــرى وَيَـــــشـــــاءُ
حَــــسَــــداً إِذ رَأَوكَ فَــــضَّلــــَكَ اللَ
هُ بِـــمـــا فُــضِّلــَت بِهِ النُــجَــبــاءُ
فَــعَــلى هَــديِهِــم خَــرَجــتَ وَمـا طِـب
بُــكَ فــي اللَهِ إِذ خَــرَجـتَ الرِيـاءُ
إِن تَــعِــش لا نَـزَل بِـخَـيـرٍ وَإِن تَه
لِك نَــزُل مِـثـلَ مـا يَـزولُ العَـمـاءُ
إِنَّمـــا مُـــصـــعَـــبٌ شِهــابٌ مِــنَ اللَ
هِ تَـــجَـــلَّت عَــن وَجــهِهِ الظَــلمــاءُ
مُـــلكُهُ مُـــلكُ قُـــوَّةٍ لَيـــسَ فـــيـــهِ
جَــــبَــــروتٌ وَلا بِهِ كِــــبــــرِيــــاءُ
يَــتَّقـي اللَهَ فـي الأُمـورِ وَقَـد أَف
لَحَ مَــــن كـــانَ هَـــمَّهـــُ الإِتِّقـــاءُ
إِنَّ لِلَّهِ دَرَّ قَـــــــومٍ يُـــــــريــــــدو
نَــكَ بِــالنَــقــصِ وَالشَــقــاءُ شَـقـاءُ
بَــعــدَمــا أَحــرَزَ الإِلَهُ بِــكَ الرَت
قَ وَهَـــــرَّت كِـــــلابَــــكَ الأَعــــداءُ
وَرِجـــالٌ لَو شِـــئتَ سَــمَّيــتَهُــم مِــن
نــا وَمِــنّــا القُــضــاةُ وَالعُـلَمـاءُ
مِـنـهُـمُ ذو النَـدى سُهَـيـلُ بنُ عَمروٍ
عِــصــمَـةُ الجـارِ حـيـنَ حُـبَّ الوَفـاءُ
حــــاطَ أَخــــوالَهُ خُــــزاعَـــةَ لَمّـــا
كَـــثَـــرَتــهُــم بِــمَــكَّةــَ الأَحــيــاءُ
حـيـنَ قـالَ الرَسـولُ زولوا فَزالوا
شَــرَعَ الديــنَ لَيــسَ فــيــهِ خَــفــاءُ
وَرِجــالٌ مِــنَ الأَحــابــيــشِ كــانَــت
لَهُــــمُ فـــي الَّذيـــنَ حـــاطَ دِمـــاءُ
وَالَّذي أُشــرِبَــت قُــرَيــشٌ لَهُ الحُــب
بَ عَــــلَيــــهِ مِـــمّـــا يُـــحَـــبُّ رِداءُ
وَأَبو الفَضلِ وَاِبنُهُ الحِبرُ عَبدُ ال
لَهِ إِن عَـــيَّ بِـــالرَأيِ الفُـــقَهـــاءُ
وَالَّذي إِن أَشـــارَ نَـــحــوَكَ لَطــمــاً
تَـــبِـــعَ اللَطـــمَ نـــائِلٌ وَعَـــطـــاءُ
وَالبُــحــورُ الَّتـي تُـعَـدُّ إِذا النـا
سُ لَهُــــم جـــاهِـــلِيَّةـــٌ عَـــمـــيـــاءُ
يُـطـعِـمـونَ السَـديـفَ مِـن قَـحدِ الشَو
لِ مَـــن آوَت إِلَيـــهِــمُ البَــطــحــاءُ
فــــي جِــــفــــانٍ كَــــأَنَّهـــُنَّ جَـــوابٍ
مُــتــرَعــاتٍ كَــمــا تَـفـيـضُ النِهـاءُ
وَهُــمُ المُــحـتَـبـونَ فـي حُـلَلِ اليُـم
نَـــةِ فـــيـــهِـــم سَــمــاحَــةٌ وَبَهــاءُ
أَقـسَـمـوا لا نَـزالُ نُـطـعِـمُ مـا هَب
بَــت رِيــاحُ الشَــمــالِ وَالأَصــبــاءُ
وَعِــيــاضٌ مِــنّــا عِــيــاضُ بــنُ غَـنـمٍ
كــانَ مِــن خَـيـرِ مـا أَجَـنَّ النِـسـاءُ
عَـيـنِ فَـاِبـكـي عَـلى قُـرَيـشٍ وَهَل يُر
جِــعُ مــا فـاتَ إِن بَـكَـيـتِ البُـكـاءُ
مَـعـشَـرٌ حَـتـفُهُـم سُـيـوفُ بَـنـي العَل
لاتِ يَــخــشَــونَ أَن يَــضـيـعَ اللِواءُ
تَــرَكَ الرَأسَ كَــالثَــغــامَــةِ مِــنّــي
نَــكَــبــاتٌ تَــســري بِهــا الأَنـبـاءُ
مِـثـلُ وَقـعِ القَـدومِ حَـلَّ بِـنـا فَـال
نـــاسُ مِـــمـــا أَصـــابَــنــا أَخــلاءُ
لَيـــسَ لِلَّهِ حُـــرمَـــةٌ مِـــثــلُ بَــيــتٍ
نَـــحـــنُ حُــجّــابُهُ عَــلَيــهِ المُــلاءُ
خَــصَّهــُ اللَهُ بِــالكَــرامَــةِ فَـالبـا
دونَ وَالعـــاكِـــفــونَ فــيــهِ سَــواءُ
حَــــرَّقَــــتــــهُ رِجــــالُ لَخـــمٍ وَعَـــكٍّ
وَجُـــــذامٌ وَحِـــــمـــــيَـــــرٌ وَصُــــداءُ
فَــبَـنَـيـنـاهُ مِـن بَـعـدِ مـا حَـرَّقـوهُ
فَـاِسـتَـوى السَـمـكُ وَاِسـتَقَلَّ البِناءُ
كَــيــفَ نَــومـي عَـلى الفِـراشِ وَلَمّـا
يَـــشـــمَــلِ الشــامَ غــارَةٌ شَــعــواءُ
تُـذهِـلُ الشَـيـخَ عَـن بَـنـيـهِ وَتُـبـدي
عَــن بُــراهــا العَـقـيـلَةُ العَـذراءُ
أَنــا عَــنــكُــم بَــنـي أُمَـيَّةـَ مُـزوَر
رٌ وَأَنــتُــم فــي نَــفــسِـيَ الأَعـداءُ
إِنَّ قَــتـلى بِـالطَـفِّ قَـد أَوجَـعَـتـنـي
كــانَ مِــنــكُـم لَئِن قُـتِـلتُـم شِـفـاءُ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول