🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
ذَهَـبـتَ وَلَم تَـزُر أَهـلَ الشِفاءِ - عُبَيد الله بن الرُقَيّات | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
ذَهَـبـتَ وَلَم تَـزُر أَهـلَ الشِفاءِ
عُبَيد الله بن الرُقَيّات
0
أبياتها ثلاثة عشر
الأموي
الوافر
القافية
ء
ذَهَـبـتَ وَلَم تَـزُر أَهـلَ الشِفاءِ
وَما لَكَ في الزِيارَةِ مِن جَداءِ
كَـبِـرتَ فَلَستَ مِن شَرطِ الغَواني
وَفـارَقـتَ الصِـبـا غَيرَ الخَفاءِ
وَشـابَ بَـنـوكَ فَـاِستَحيَيتَ مِنهُم
وَأُبـتَ إِلى العَـفافَةِ وَالحَياءِ
وَغُـرمٍ قَـد حَـمَـلتُ جَـنـاهُ غَيري
وَفَــيــتُ بِهِ عَــلى حُـبِّ الوَفـاءِ
وَمَـولى قَـد نَـصَـحـتُ لَهُ فَـأَعيَت
عَـــلَيَّ أُمـــورُهُ كُــلَّ العَــيــاءِ
فَـلَو مـا كُـنـتُ أَروَعَ أَبـطَـحِيّاً
أَبِــيَّ الضَــيــمِ مُـطَّرِحَ الدَنـاءِ
لَوَدَّعــتُ الجَــزيـرَةَ قَـبـلَ يَـومٍ
يُـنَـسّـي القَـومَ أَطهارَ النِساءِ
فَـكُـنـتُ هُـنـاكَ أَحـيَنَ مِن ثَفالٍ
يُــعَــدَّلُ فَــوقَهُ سَــقَـطُ الرِعـاءِ
فَـذالِكَ أَم مُـقـامُـكَ وَسـطَ قَـيسٍ
وَتَـغـلِبَ بَـيـنَهـا سَـفكُ الدِماءِ
وَقَـد مَـلَأَت كِـنـانَـةُ بَـينَ مِصرٍ
إِلى عُـليـا تِهـامَـةَ فَـالرُهـاءِ
بَــرازيــقــاً تَــمُــرُّ مُــسَـوَّمـاتٍ
وَأَلوِيَـــــةً تَـــــؤولُ إِلى لِواءِ
بَــنــو شَــيــخٍ بِـمَـكَّةـَ خِـنـدِفِـيٍّ
دَفَــنّــاهُ بِــأَبــطَــحَ ذي كَــداءِ
يُهـيـنـونَ النُـفـوسَ بِـكُـلِّ صِـدقٍ
وَلَو بـيـعَـت لَقـامَـت بِـالغَلاءِ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول