🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
قَـد تَـوَلّى الحَيُّ فَاِنطَلَقا - عُبَيد الله بن الرُقَيّات | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
قَـد تَـوَلّى الحَيُّ فَاِنطَلَقا
عُبَيد الله بن الرُقَيّات
0
أبياتها ثمانية
الأموي
المديد
القافية
ا
قَـد تَـوَلّى الحَيُّ فَاِنطَلَقا
وَاِسـتَـطـارَت نَـفـسُهُ شِـقَقا
مَـن لِعَـيـنٍ تُـمنَحُ الأَرَقا
وَلِهَــــمٍّ حــــادِثٍ طَـــرَقـــا
غــــادَروا لا دَرَّ دَرَّهُــــمُ
حـيـنَ راحوا جُؤذُراً خَرِقا
وَحِـلاً فـي اللَحـمِ مِـئزَرُهُ
عَـبِـقـاً بِـالطـيـبِ مُختَلَقا
قَــد تَــمَــنَّيــنـا زِيـارَتَهُ
لَو أَتانا الزَورُ مُنسَرِقا
لَقَــضَــيــنـا مِـن لُبـانَـتِهِ
إِنَّمـا يَـشـتـاقُ مَـن عَـشِقا
أَسـلَمـوهـا فـي دِمَشقَ كَما
أَســلَمَــت وَحــشِـيَّةـٌ وَهَـقـا
لَم تَـدَع أُمُّ البَـنـيـنِ لَهُ
مَــعَهُ مِــن عَــقــلِهِ رَمَـقـا
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول