🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
لَحَـــيٌّ مِـــن أُمَـــيَّةـــَ لَي - عُبَيد الله بن الرُقَيّات | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
لَحَـــيٌّ مِـــن أُمَـــيَّةـــَ لَي
عُبَيد الله بن الرُقَيّات
0
أبياتها أربعة عشر
الأموي
الوافر
القافية
ق
لَحَـــيٌّ مِـــن أُمَـــيَّةـــَ لَي
سَ فــي أَخــلاقِهِــم رَنَــقُ
يَـكـونُ لِخـابِـطِ المَـعـرو
فِ فــــي واديـــهِـــمُ وَرَقُ
أَحَــــبُّ إِلَيَّ مِــــن قَــــومٍ
إِذا مـا أَصـبَحوا نَعَقوا
غَـدَوا مِـن دَورَجِ الكَريو
نِ حَــيـثُ سَـفـيـنُهُـم حِـزَقُ
كَــمـا يَـغـدو نَـشـاصٌ مِـن
سَــحـابِ الصَـيـفِ مُـنـطَـلِقُ
فَــلَمّــا أَن عَـلَونَ النـي
لَ وَالرايــاتُ تَــخــتَـفِـقُ
رَأَيـتُ الجَـوهَـرَ الحُـكَمي
يَ وَالديــبــاجَ يَــأتَــلِقُ
وَخَــزَّ الســوسِ وَالإِضــري
جَ فَــصَّلــَ بَــيـنَهُ السَـرَقُ
وَخَملَ الأُرجُوانِ عَلى ال
سَــفــيــنِ كَــأَنَّهـُ العَـلَقُ
سَــفــائِنُ غَــيـرُ مُـقـلَعَـةٍ
إِلى حُــلوانَ تَــســتَــبِــقُ
مَـــحَـــلٌّ قَـــد نَـــحُــلُّ بِهِ
لَذيــــذٌ عَــــيـــشُهُ غَـــدِقُ
يَـحِـلُّ بِهِ اِبنُ لَيلى وَال
نَــدى وَالحِــلمُ وَالصِــدِقُ
تَــكــونُ جِــفــانُهُ رَغَــداً
فَــمَــصــبــوحٌ وَمُــغــتَـبَـقُ
إِذا مــا أَزحَــفَــت رُفَــقٌ
أَتَــت مِــن دونِهــا رُفَــقُ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول